الضّحّاك بن عبد الرّحمن الأشعري
وولي الضّحاك أيّام عمر * فاعرف إذا ما كنت تعنى بالأثر
الضّحاك بن عبد الرحمن بن عرزب . وقيل : عرزم . أبو عبد الرحمن الأشعري من أهل الأردنّ . تابعي ثقة « 1 » . قال جعونة « 2 » : لما ولي عمر بن عبد العزيز ولّى الضحاك دمشق . ومات عمر بن عبد العزيز وهو وال عليها .
وكان من خير الولاة .
وقال غيره : ولي دمشق لعمر وليزيد ولهشام .
* * *
عثمان بن سعيد العذري
وهكذا ولّى بها عثمانا * ابن سعيد فادر ما قد كانا
عثمان بن سعيد العذري « 3 » ، جالس عمر بن عبد العزيز ، وولّاه دمشق وكتب إليه عمر بن عبد العزيز : إذا صلّيت بهم ، فأسمعهم قراءتك ، وإذا خطبتهم فأفهمهم .
* * *
هامش
( 1 ) ترجمته في الوافي بالوفيات 16 / 355 ، التهذيب 4 / 446 سير أعلام النبلاء 4 / 603 ، الجرح والتعديل 4 / 459 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر 7 / 6 ميزان الاعتدال 2 / 324 تاريخ الإسلام 4 / 124 الإصابة 2 / 217 وفيه أن اسم جده عرزب وعزرم وقال . وبالميم أصح .
ونقل عن خليفة ابن خياط أنه توفي سنة 105 ه .
( 2 ) هو جعونة بن الحارث بن خالد ، ويقال ابن جعونة بن قرة ، كان عظيم القدر عند عمر بن عبد العزيز وروى عنه . وقال ابن عساكر : « ولا أرى جعونة بقي إلى أيام السفاح » ( مختصر تاريخ ابن عساكر ج 6 ص 107 - الترجمة 63 ) .
( 3 ) انظر تاريخ أبي زرعة 1 / 386 واسمه فيه عثمان بن سعد العذري ، وله ذكر في تاريخ الطبري 6 / 277 .