يا من طلبت لحاظه سفك دمي * مهلا ضعف الطّالب والمطلوب
قيل : إن الشيخ صدر الدين بن الوكيل - رحمه اللّه تعالى - كان يقول : وددت لو أنه كان يأخذ مني جميع شعري ، ويعطيني هذين البيتين .
1741 - محمّد بن محمّد بن أحمد « 1 »
ابن عبد الواحد عماد الدين بن شرف الدين بن الزملكاني ، وهو ابن عم الشيخ كمال الدين بن الزملكاني .
كان شكلا حسنا طوالا ، وكان خطه حسنا ، وكان ينظم إلا أنه قليل .
كان قد سعى بالقاهرة على أن يكون كاتب إنشاء بدمشق ، وقام بأمره الأمير سيف الدين بغا الدوادار في أيام السلطان الملك الناصر محمّد بن قلاوون ، فوقف القاضي شهاب الدين بن فضل اللّه في طريقه ، وأبطل ما كان قرّر من أمره ، وكان أخيرا ناظر السّبع الكبير وغيره .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في الثاني عشر شهر رجب الفرد سنة اثنتين وستين وسبعمائة بدمشق .
1742 - محمّد بن محمّد بن سهل « 2 »
الوزير العالم الزاهد الأزدي الغرناطي .
سمع من ابن الرضي الطبري ، وقدم دمشق ، وقرأ الصحيح على الحجّار ، وصحيح مسلم على ابن العسقلاني ، وقرأ بالسبع في صغره على ابن بشر ، وابن أبي الأحوص « 3 » ، وبرع في معرفة الأسطرلاب .
وكان في بلده وافر الجلالة ، غامر الإنالة سافر الإيالة ، تزهّد وحضر إلى الديار المصرية ، وأعرض عن المناصب العصرية ، فما كاد يلحقه ابن أدهم « 4 » زهدا ، ولا أشهب « 5 »
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1782 ، ووفيات ابن رافع : 1 / 370 ، وذيول العبر : 347 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1782 ، والوافي بالوفيات : 1 / 236 ، والنجوم الزاهرة : 9 / 284 .
( 3 ) ابن أبي الأحوص هو : حسين بن عبد العزيز ، المتوفى في سنة 680 ه . ( انظر : غاية النهاية : 1 / 242 ) .
( 4 ) ابن أدهم هو : إبراهيم بن أدهم بن منصور ، زاهد مشهور ، المتوفى في سنة 161 ه . ( انظر : البداية والنهاية : 10 / 135 ) .
( 5 ) أشهب هو : أبو عمرو أشهب بن عبد العزيز بن داود ، تفقه على يد الإمام مالك ، وإليه انتهت الرياسة بمصر ، المتوفى في سنة 204 ه . ( انظر : وفيات الأعيان : 1 / 238 ) .