تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
منطقه العذب الشّهيّ الّذي * قد جذب القلب إلى نحوه
ونقلت منه له : ( الطويل ) .
جيادك يا من طبّق الأرض عدله * وحاز بأعلى الجدّ أعلى المناصب إذا سابقتها في المهامه غرّة * رياح الصّبا عادت لها كالجنائب ولو لم تكن في ظهرها كعبة المنى * لما شبّهت آثارها بالمحارب
ونقلت منه له : ( الكامل ) .
يا سيّدي أوحشت قوما ما لهم * عن حسن منظرك الجميل بديل وتعلّلت شمس النّهار فما لها * من بعد بعدك بكرة وأصيل وبكى السّحاب مساعدا لتفجّعي * من طول هجرك والنّسيم عليل
ومن شعره : ( الكامل ) .
انظر إلى الأزهار تلق رءوسها * شابت وطفل ثمارها ما أدركا وعبيرها قد ضاع من أكمامها * وغدا بأذيال الصّبا متمسّكا
ومنه : ( الطويل ) .
ولمّا أشارت بالبنان وودّعت * وقد أظهرت للكاشحين تشهّدا طفقنا نبوس الأرض نوهم أنّنا * نصلّي الضّحى خوفا عليها من العدا
ومما نقلته من خطه له : ( الطويل ) .
يقولون شبّهت الغزال بأهيف * وهذا دليل في المحبّة واضح ولو لم يكن لحظ الغزال كلحظه اح * ورارا لما تاقت إليه الجوارح
قلت : يشبه قول ابن دانيال : ( المجتث ) .
بي من أمير شكار * وجد يذيب الجوانح لمّا حكى الظّبي جيدا * حنّت إليه الجوارح
ونقلت منه له : ( الطويل ) .
يقول لي الدّولاب راض حبيبك ال * ملوك بما يهوى من الخير والنّفع فإنّي من عود خلقت وها أنا * إذا مال عنّي الغصن أسقيه من دمعي
ومن شعره دو بيت : ( المتدارك ) .
الصّبّ بك المتعوب والمعتوب * والقلب بك الملسوب والمسلوب