تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
وزار بيت المقدس ، وحجّ مع والده سنة عشر وسبعمائة ، وسمع بالحرمين ، وتزوّج بعد ذلك . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - ليلة السبت في الثامن من شهر اللّه المحرم سنة ثلاث عشرة وسبعمائة ، ودفن بتربتهم بمقبرة الباب الشرقي . ومولده العشرون من المحرّم سنة خمس وتسعين وستمائة ، عاش ثماني عشرة سنة .

1719 - محمّد بن قايماز بن عبد اللّه « 1 »

الشيخ الصالح المسند شمس الدين بن الصارم شيخ مبارك ، قرأ القراءات السبعة على السخاوي ، وسمع من ابن الزبيدي ، وابن اللّتي ، وابن صباح ، والفخر الإربلي وغيرهم ، وتفرّد بالسّماع من ابن ماسويه المقرئ ، ومحمّد بن نصر بن ناصر بن قوام الرصافي « 2 » ، وحدّث بصحيح البخاري كاملا عن ابن الزبيدي بسنده ، قال شيخنا البرزالي : قرأته عليه . توفي - رحمه اللّه تعالى - في السابع عشر من ذي الحجة في أوائل سنة اثنتين وسبعمائة . ومولده سنة عشرين وستمائة بدمشق ، وكان أبوه طحّانا بدمشق .

1720 - محمّد بن قطلوبك بن قراسنقر « 3 »

الأمير الكبير بدر الدين ، ابن الأمير الكبير سيف الدين ، المعروف بابن الجاشنكير . كان شابا ظريفا لطيفا ، تأمّر بعد والده ، وتقرّب بالخدمة إلى الأمير سيف الدين تنكز ، فولاه ولاية البر في الثامن عشر من شوال سنة ست وثلاثين وسبعمائة ، ولبس تشريفة ، وباشر الوظيفة ، وكان عنده مكرّما معظّما . ثم إنه في أيام الأمير علاء الدين الطنبغا حصّل تقدمة ، وتوجّه إلى باب السلطان ، وكاتب بجملة ، وسعى في الحجوبية ، فرسم له بها ، وكان في نفسه منها أمر عظيم ، وحضر إلى دمشق مريضا . توفي - رحمه اللّه تعالى - يوم الأضحى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ، ولم يباشر الوظيفة ، ولعلّه كان لم يصل إلى الأربعين ، وأظنّه تولّى نيابة جعبر في أيام الأمير سيف الدين تنكز - رحمه اللّه تعالى - .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1728 ، وذيول العبر : 22 ، وشذرات الذهب : 6 / 7 . ( 2 ) محمد بن نصر بن ناصر بن قوام الرصافي هو : أبو محمد عبد اللّه محمد بن نصر بن قوام بن وهب الرصافي ثم الدمشقي ، والمتوفى في سنة 695 ه ، وعاش ثمانين سنة ، ( انظر : شذرات الذهب : 5 / 430 ) . ( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1729 .
أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 44 | خليل الصفدي