تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وكلّ باغ كالّذي * يبغي رهين التّلف ألغزت في اسم طائر * في الأرض عنّا ما خفي يفحص فافحص عنه يا * ربّ الفنون تعرف وهو لعمري في السّما * ء يقتفى ويقتفي
وكتب النصير إلى الوراق ، وعنده أحمد الزجّال : ( الخفيف )
عندنا من غدا بحبّك مغرى * وله فيك عشقة وغرام موصلي يهوى الملاح إذا ما * جاء صبح اللّحى وولّى الظّلام فهو لا ينتهي عن الشّيب بالشّ * يب فما ذا تقول يجدي الملام لا تسلّي منه الفؤاد مدام * عن حبيب ولو تغنّى الحمام لو تبدّى لعينه ابن ثماني * ن غدا وهو عاشق مستهام يستبيه من العيون بياض * ومن الألعس الشّفاه ابتسام قرّ عينا وطب فديتك نفسا * عنده أنت أنت بدر تمام
فكتب الورّاق الجواب : ( الخفيف )
حبّذا من بنات فكرك عذرا * ء لها من فتيق مسك ختام خلت ميم الرّويّ وقد ضا * ق ومن ذاق قال فيه مدام ولها من عقود لفظك حلي * لم يحز مثل درّه النّظّام أذكرت بالشّباب عيشا خليعا * نبت فوديه بعد آس ثمام كيف لا كيف لا ولم أر * صعبا قطّ يأتي إلا وأنت زمام وبما فيك من تأتّ ولطف * أنا شيخ للموصليّ غلام فهو نعم المولى ونعم النّصير آل * مرتضى أنت صاحب وإمام
وكتب النصير أيضا إليه ملغزا في كنافة : ( الرجز )
واحدا في عصره بمصره * ومن له حسن الثّناء والسّنا تعرف لي اسما فيه ذوق وذكا * حلو المحيّا والجنان والجنى والحلّ والعقد له في دسته * ويجلس الصّدر وفي الصّدر المنى إن قيل يوما : هل لذاك كنية * فقل لهم : لم يخل ذاك من كنا