فضرب عنق آل فرنك بين يديه ، وكان قسيم الغصن في تثنيه ، وشقيق البدر أو ثانيه .
وأمر بإحضار الشيخ محمود ديوانا ، فلما رآه قال : أهلا بالشيخ الذي قد صار يولّي الملوك بطاقية ، وأمر به ، فشدّ بين دفّتين ، ونشر حتى وقع نصفين ، بقسمة صحيحة سواء بسواء .
المحوجب : شمس الدين محمّد بن يوسف الجزري .
1852 - مختار « 1 »
الأمير الكبير الطواشي ظهير الدين ، المعروف بالبلبيسي « 2 » الخازن دار بقلعة دمشق .
كان حسن الشكل حسن الأخلاق ، فيه وقار وسكون ، وحفظ القرآن ، وكان يتلوه بصوت حسن ، أنشأ مكتبا للأيتام قبالة القلعة ، ووقف عليه الجامكية ، وكان له خبز بطبلخاناة ، وولي التقدمة على المماليك السلطانية بمصر مكان الطواشي فاخر .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في آخر شعبان سنة ست عشرة وسبعمائة بقلعة دمشق ، ودفن برّا باب الجابية بتربته التي عمّرها ، ووقف عليها أوقافا ، وقرر فيها مقرءين بالنوبة ليلا ونهارا .
النسب واللقب
ابن مخلوف : محيي الدين محمّد بن علي ، وقاضي القضاة علي بن مخلوف .
ابن مراجل : علاء الدين علي بن عبد الرحيم .
المرداوي : موسى بن محمّد .
ابن المرحّل : الشيخ شهاب الدين عبد اللطيف بن عبد العزيز ، والشيخ صدر الدين محمّد بن عمر ، وأخوه عبد الوهاب .
والمغربي : مالك بن عبد الرحمن ، وزين الدين محمّد بن عبد اللّه بن مختار الحنفي .
المرجاني : عبد اللّه بن محمّد .
ابن المخرميّ : إبراهيم بن الحسن .
ابن المرواني : أحمد بن حسن ، وأخوه علاء الدين علي بن حسن ، وابنه ناصر الدين محمّد بن علي .
المراكشي : فخر الدين عبد اللّه بن محمّد ، وتاج الدين محمّد بن إبراهيم .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2284 ، والبداية والنهاية : 14 / 78 .
( 2 ) الأمير الكبير الطواشي ظهير الدين هو : فاخر المنصوري شهاب الدين ، المتوفى في سنة 704 ه .
( انظر : الدرر الكامنة : 3 / 219 ) .