تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤

1707 - محمّد بن عمران بن عامر القطناني « 1 »

المقرئ الحرّاني البغدادي الشيخ الصالح ، الملقّن عند البرادة بالجامع الأموي بدمشق . كان مقرئا فاضلا ، عارفا بالتجويد ، حسن الأداء ، حفظ التيسير والشاطبية وبعض المقنع . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في شهر رجب سنة عشر وسبع مائة .

1708 - محمّد بن عنبرجي « 2 »

القان المغلي بن النوين عنبرجي المذكور . كان صبيا من أبناء العشرين من أهل توريز ، لما قتل القان بو سعيد عنبرجي زعمت سريته أنها حبلى منه ، فولدت محمّدا هذا ، فلما أقبل النوين الشيخ حسن الكبير من البلاد ، وهزم جمع الملك موسى قان « 3 » ، وقتل موسى عمد الشيخ حسن إلى محمّد هذا ، وأقامه في الملك ، وناب له هو وابن جوبان وزوجة جوبان ساطي بك ، وهي ابنة القان خربندا ، وتماسك الأمر أشهرا ، ثم أقبل من الروم ولدا تمرتاش ، وأوهما أن أباهما حيّ معهما ، وجعلاه في خركاة ، فهرب الشيخ حسن الكبير إلى خراسان ، ثم أهلك هذا محمّد ، وماج الناس ، واشتد البلاء والظلم والنهب ببلاد أذربيجان ، وافتقر من الجور جماعة ، وذلك في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة .

1709 - محمّد بن عيسى بن مهنّا « 4 »

الأمير أخو مهنّا . كان من أعيان أمراء آل فضل ، وكان حسن الشكل ، له معرفة ودربة . توفي - رحمه اللّه تعالى - بسلمية في يوم السبت السابع من شهر رجب سنة أربع وعشرين وسبعمائة ، ولما كان قراسنقر قد وصل إلى بيوت أخيه مهنا ، كان محمّد هذا غائبا ، فلما جاء وبصر به ، قال لمهنا : أبشر يا مهنا بالإنعامات والإقطاعات من السلطان ، ففهم قراسنقر الغدر منهم ، فقام إلى كاملة زوج مهنا ، وشال ذيلها ودخل تحته ، فقالت : يا أبا محمّد إن اللّه قد أجارك ، وجاءت إلى مهنا ، فقالت له : إيش يتحدث عنك العربان ؟ إن هؤلاء الملوك جاءوا إليك ونزلوا عليك ، وإنك غدرت بهم ؛ لأجل الدنيا ، فقال : اللّه
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1637 ، وغاية النهاية : 2 / 222 . ( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1676 ، والوافي بالوفيات : 4 / 293 . ( 3 ) وأورد له المصنف ترجمة في موضعها . ( 4 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1690 ، والبداية والنهاية : 14 / 116 ، وشذرات الذهب : 6 / 66 ، وذيول العبر : 134 ، والنجوم الزاهرة : 9 / 261 .