إلى حسام نضته عيناه ماض شحذا على * مسنّ أبدته صدغاه ما كان كذا
قد سلب الظّبي حسن لفتته * كما سبى الغصن حسن خطرته
والشّمس خجلى من نور طلعته * والبدر في حسنه وبهجته
لو قيس أيضا إلى محيّاه في الحسن إذا * حفّت به هالة عذاراه ما كان كذا
1701 - محمّد بن عمر بن إلياس « 1 »
شمس الدين أبو العز الرّهاوي ، ثم الدمشقي الكاتب .
سمع بمصر صحيح مسلم ، بصفوت من ابن البرهان ، وسمع من النجيب ، ومن ابن أبي اليسر ، وابن الأوحد وطائفة ، ودار على الشيوخ ، وكتب الطباق ، وسمع الكتب ، وروى عنه شيخنا الذهبي في المعجم .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في الثامن من شهر رجب الفرد سنة أربع وعشرين وسبعمائة ، وحضر جنازته قاضي القضاة جلال الدين القزويني وغيره من الأعيان .
1702 - محمد بن عمر بن سالم « 2 »
العدل الفاضل ناصر الدين بن المشهدي المصري .
سمع من غازي الحلاوي وخلق ، وعني بذلك ، وكتب الطباق ، وبرع في كتابة السجلات ، وحصّل منها جملة ، وأقام بدمشق مدة ، قال شيخنا الذهبي : وقد تكلّموا في عدالته .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - كهلا سنة بضع وعشرين وسبعمائة
1703 - محمّد بن عمر بن محمّد « 3 »
الشيخ الإمام المفنن شمس الدين بن الخباز .
قرأ بدمشق قليلا على الشيخ مجد الدين التونسي ، ثم قرأ على القحفازي ، وعلى ابن قاضي شهبة ، وعلى الشيخ برهان الدين ، ثم توجّه إلى حلب ، وقرأ على الشيخ فخر الدين
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1907 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 163 ، والوافي بالوفيات : 4 / 288 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1660 .