تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
طال النّهار انتصارا فانطوت قصرا * كأنّ في شفقيها كان فجراها
منها : ( البسيط )
يدير من لحظه أو لفظه لطفا * لو نستطيع لها شربا شربناها والزّير والبمّ والمثنى ومثلثه * محرّكات من الأوتار أشباها
ومنه في مليح اسمه سالم : ( الطويل )
وأهيف تهفو عند بانة قدّه * قلوب تبثّ الشّجو فهي حمائم عجبت له إذ دام توريد خدّه * وما الورد في حال على الغصن دائم وأعجب من ذا أنّ حيّة شعره * تجول على أعطافه وهو سالم
ومنه : ( البسيط )
بي فرط ميل إلى الغزلان والغزل * فكيف لا يقصر العذّال عن عذلي مالوا عليّ ولاموا في الهوى عبثا * من لم يمل سمعه مذ كان للملل أضحى الغرام غريمي في هوى رشأ * يغنيه عن كحله ما فيه من كحل فالبدر من حسنه قد راح ذا كلف * والورد من خدّه قد راح ذا خجل تشاغل النّاس في الأسمار بي وبه * وإنّني عن حديث النّاس في شغل
وأنشدني له قاضي القضاة شيخ الإسلام تقي الدين السبكي - رحمه اللّه تعالى - قال : وأنشدني بعضها من لفظه : ( الكامل )
ما ملت عنك لجفوة وملال * يوما ولا خطر السّلوّ ببالي يا مانحا جسمي السّقام ومانعا * جفني المنام وتاركي كالآل عمّن أخذت جواز منعي ريقك ال * معسول يا ذا المعطف العسّال عن شعرك الفحّام أم عن ثغرك ال * نظّام أم عن طرفك الغزّالي فأجابني أنا مالك أهل الهوى * والحسن أضحى شافعي وجمالي وشقائق النّعمان أضحى نابتا * في وجنتيّ حماه رشق نبالي والصّبر أحمد للمحبّ إذا ابتلي * في الحبّ من محن الهوى بسؤالي وعلى أسارى الحبّ في سجن الهوى * بين الملاح عرفت بالقفّال وقتلت معتزليّ في شرع الهوى * وطرفت بالتّنبيه عين السالي وتفقّه العشّاق فيّ وكلّ من * نقل الصّحيح أجزته بوصال