إلى دمشق ناظر الجيش ؛ عوضا عن ابن حميد « 1 » ، انتقل القاضي شمس الدين بن حميد إلى وظيفته بدمشق ، وتوجّه ابن المنذر إلى طرابلس ناظر الجيش ، وأقام بها مدة ، وقع بينه وبين نائبها ، فتوجّه إلى مصر ، وعاد إلى مكانه ووظيفته في ذي القعدة سنة أربع عشرة وسبعمائة ، وأقام بها مدة ، ثم إنه نقل إلى نظر جيش حلب ، وأقام هناك مدة ؛ عوضا عن القاضي جمال الدين بن ريان « 2 » .
ثم إنه توجّه إلى مصر ، ووقع منه كلام في حق القاضي فخر الدين ناظر الجيوش بالديار المصرية ، ولم يزل بها إلى أن توفي - رحمه اللّه تعالى - .
1799 - محمّد بن منصور بن موسى « 3 »
الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه ، الحاضري الحلبي المقرئ النحوي .
قرأ القراءات على الكمال الضرير ، والشيخ علي الدهان « 4 » ، والعربية على ابن مالك جمال الدين ، وكان له تصدير في الجامع ، وكان متوسطا في النحو والقراءات .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في شهر صفر سنة سبعمائة ، وكتب في الإجازات .
1800 - محمّد بن منصور بن إبراهيم « 5 »
ابن منصور الحلبي ، الإمام العالم الصّدر الصّاحب بدر الدين الجوهري ، نزل الديار المصرية .
سمع من إبراهيم بن خليل بحلب ، ومن الكمال العباسي « 6 » ، وابن عزّون ، وابن عبد الوارث ، والنجيب ، وعدة بمصر ، وتلا بالروايات على الصفي خليل ، وتفقّه وشارك في فضائل .
وكان ينطوي على خير وعبادة ودين ، وله جلالة وصورة ، ذكر في وقت الوزارة ، وكان له خلق حاد ، وحدّث بدمشق ومصر .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - سنة تسع عشرة وسبعمائة .
هامش
( 1 ) أورد له المصنف ترجمة .
( 2 ) سبق ذكر ترجمة له .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 267 ، والوافي بالوفيات : 5 / 76 ، وغاية النهاية : 2 / 266 .
( 4 ) علي الدهان هو : علي بن موسى بن يوسف السعدي المصري . ( انظر : غاية النهاية : 1 / 582 ) .
( 5 ) قال الذهبي : كانت له جلالة وصورة كبيرة ، وكان له خلق حاد . ( انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2080 ) .
( 6 ) وقد سبق ذكره .