تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
البحر بالدر النثير جاد هو بالدر النظيم ، لا زال بابه حرما وسحابه ينهل كرما ، بمنّه وكرمه ، وجهّزت الاستدعاء ، فجاء جوابه بعد مديدة يخبر بوصوله . وإنه عقيب ذلك توجّه إلى اللاذقية فيما يتعلق بأشغال الدولة ، وإنه عقيب ذلك يجهز الجواب ، ثم ما لبث أن مرض ، وجاء الخبر بوفاته - رحمه اللّه تعالى - .

1796 - محمّد بن مكي « 1 »

الأمير ناصر الدين ، ابن الأمير مكي قبجق . توفي والده - رحمه اللّه تعالى - في أوائل سنة خمس وسبعمائة ، وهو من جملة أمراء الطبلخاناة بدمشق ، وإقطاعه إقطاع جيد ، فطلبه من الأمير سيف الدين أرغون شاه جماعة ، فكتب به لابنه ناصر الدين محمّد المذكور ، وتقدير عمره عشرون سنة ، فجاءه منشوره بذلك ، وكان قبل ذلك أمير عشرة ، فما متّع بشبابه ولا بالإقطاع . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في أوائل شعبان سنة خمسين وسبعمائة .

1797 - محمّد بن المنجّى « 2 »

ابن عثمان بن أسعد بن المنجّى ، الشيخ الإمام العالم الفاضل ، الصّدر الأصيل شرف الدين أبو عبد اللّه ، ابن الشيخ العلامة الكبير زين الدين ، أبي البركات التنوخي الحنبلي . سمع من الشيخ شمس الدين بن أبي عمر ، وابن علان ، وابن البخاري ، وابن الواسطي وجماعة ، وحدّث . وكانت فيه خلال جميلة ، من العلم والدين ، والمروءة والشجاعة ، وعلوّ الهمة والتودد ، وقضاء الحقوق . توفي - رحمه اللّه تعالى - الرابع من شوال سنة أربع وعشرين وسبعمائة ، ولم يكمل الخمسين .

1798 - محمّد بن المنذر « 3 »

القاضي الرئيس فخر الدين . كان أولا في دمشق يباشر في ديوان الجيوش ، ولما حضر معين الدين بن حشيش « 4 »
هامش
( 1 ) لم أقف له على ترجمة . ( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2078 ، ووفيات الأعيان : 155 ، وشذرات الذهب : 6 / 65 ، وذيول العبر : 135 . ( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2079 . ( 4 ) أورد له المصنف ترجمة .