تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
فليباشر ذلك مباشرة هي في كفالة معرفته وكفاية خبرته ، ناظرا فيما يوشي ويوشع ، ويلم شمل الحسن في رقمه ويلمع ، متطلبا أعمال الصناعة بإتقانها ، وإقامة الحجة في النظر على صحة رقمهم بأدلتها وبرهانها ، متطلعا إلى ضبط ما يصرف ، وعرفان ما يمكن أن يتوصل إلى كيفية إحسانه وكمية أوزانه ويعرف ، حتى تكون هذه المباشرة حقيقة في صحة النظر دون مجازه ، وينسى ابن سناء الملك لمحاسنها طراز داره ودار طرازه ، فإنه من هذه الوظيفة المباركة قد تسوّغ العذب النّمير ، وفوّض إليه النظر في جمال المأمور والأمير ، وزينة الكبير ولا حظّ فيها للصغير ، فيقال : والصغير ينعم نظره منها في نعيم وملك كبير ، ويتفاءل منها بسعادة الآخرة ، فإنه بها في الدنيا في جنة وحرير . وتقوى اللّه ملاك الأمور ، فليكن طراز بروده وواسطة عقوده ، المتحلي بها في صعود سعوده ، وليقابل هذه النعمة بشكر يوجب مزيد الخير المستمر ، والحمد للّه الذي يستقل بالأيادي الجزيلة ويستقر ، واللّه يزيده فضلا من عنده ، ويوفقه إلى ما يرشده إلى مظان سعده ، بمنّه وكرمه - إن شاء اللّه تعالى - .

1778 - محمّد بن محمود « 1 »

ابن شمس الدين بن الكويك التاجر التكريتي . أقام بدمشق مدة طويلة ، ورحل وأقام بالإسكندرية ، وصار من تجار الكارم ، وكانت له في الإسكندرية صورة مشهورة ومعروف وبرّ . توفي - رحمه اللّه تعالى - سنة أربع عشرة وسبعمائة .

1779 - محمّد بن محمود بن محمّد « 2 »

ابن بندار الشيخ بدر الدين التبريزي الشافعي . كان رجلا مباركا معروفا بالصلاح ، ولي القضاء في أماكن متعددة منها القدس وبعلبك ، ثم إنه نقل من القدس إلى بلد الخليل عليه السّلام خطيبا ، فأقام أشهرا يسيرة . ومات - رحمه اللّه تعالى - في العاشر من شوال سنة خمس وعشرين وسبعمائة .

1780 - محمّد بن محمود بن ناصر « 3 »

ابن إبراهيم الشيخ الفقيه المقرئ المجوّد شمس الدين ، ابن الشيخ نجم الدين الزّرعي الدمشقي ، المعروف بابن البصال .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2038 . ( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2039 . ( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2043 .