توجّه إلى بيته فأقام ثلاثة .
الألقاب والأنساب
ابن الفقاعي : جمال الدين إسماعيل بن محمد .
ابن الفهاد القوصي : محمد بن إبراهيم .
ابن أبي الفوارس : محمد بن مجاهد .
ابن الفوطي : كمال الدين المؤرخ عبد الرزاق بن أحمد .
ابن الفويرة : جمال الدين يحيى بن محمد .
ووالده محمد بن يحيى .
وعلاء الدين علي ابن يحيى .
ابن الفوية : محمد بن أحمد .
1351 - فيروز الأمير نجم الدين « 1 »
أحد أمراء الطبلخانات بصفد « 2 » .
كان في شكله قصيرا ، إلا أنه في الحرب كان يرى بصيرا ، فيه شجاعة وإقدام ، وثبات عند الوثبات لا تزحزح له الأقدام .
وكان ذا تجمّل وافر ، واضطلاع بأمر الإمرة متظافر ، كثير البخت ، وافي الحظ من ذلك والبخت ، يتجمّل في خروجه إلى الأيزاك ، ويظهر بجماعة من الجند الذين تهول أشكالهم من الأتراك ، وكان لصفد به جمال ، ولبدر ذكرها في البلاد به كمال ، إلى أن كتب نائبها الحاج أرقطاي في معناه إلى السلطان في سنة سبع وعشرين وسبعمائة ، فأمر باعتقاله في قلعة صفد ، فأقام بها معتقلا نحوا من خمس سنين ، ثم إن الأمير سيف الدين تنكز - رحمه اللّه تعالى - شفع فيه ، فأفرج عنه ، وحضر إلى دمشق بطالا .
ولم تطل مدته حتى توفي - رحمه اللّه تعالى - سنة خمس وثلاثين وسبعمائة تقريبا .
وكان يرميه أهل صفد بأنه ظفر بإكسير « 3 » ، كان مع بعض المغاربة ، وأنه تزوّج بامرأة
هامش
( 1 ) انظر : الوافي بالوفيات : 24 / 102 ، والدرر الكامنة : 3 / 234 .
( 2 ) صفد : الصفد : العطاء وكذلك الوثاق ، وصفد مدينة في جبال عاملة المطلة على حمص بالشام ، وهي من جبال لبنان . ( معجم البلدان ج 3 / 412 ) .
( 3 ) إكسير : نوع من الكيميات المركبة . ويقال إنه يستعمل عن طريق السحر والشعوذة للدلالة على الكنوز في باطن الأرض واستخراجها . وكثيرا ما يكون الهدف منه الدجل ، والحيل ، وخداع الآخرين .