تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
وأنشدني الحاج لاجين الذهبي قال ، أنشدني بدر الدين لنفسه وقد تواترت الأمطار بدمشق :
إن أقام الغيث شهرا هكذا * جاء بالطوفان والبحر المحيط ما هم من قوم نوح يا سما * أقلعي عنهم فهم من قوم لوط
وقال في مليح بوجهه حبّ الشباب :
تعشقته لدن القوام مهفهفا * شهيّ اللمى أحوى المراشف أشنبا وقالوا بدا حبّ الشباب بوجهه * فيا حسنه وجها إليّ محبّبا
وقال في النجم العيادي الكحال ، وقد كحل غلاما غدوة ومات النجم في عشية ذلك النهار :
يا قوم قد غلط الحكيم وما درى * في كحله الرشأ الغرير بطبّه وأراد أن يمضي نصال جفونه * ويحدّها لتصيبنا فبدت به
وقال أيضا :
هلمّ يا صاح إلى روضة * يجلو بها العاني صدا همّه نسيمها يعثر في ذيله * وزهرها يرقص في كمّه
وقال أيضا :
أدر كئوس الراح في روضة * قد نمّقت أزهارها السحب الطّير فيها مغرم شيّق * وجدول الماء بها صبّ
وقال أيضا :
لم لا أهيم إلى الرياض وطيبها * وأبيت منها تحت ظلّ ضافي والزهر يلقاني بثغر باسم * والماء يلقاني بقلب صافي
وقال :