عرّج على الزهر يا نديمي * ومل إلى ظلّه الظليل
فالزهر يلقاك بابتسام * والريح تلقاك بالقبول
وقال ملغزا في السرطان :
ما اسم إذا ما أنت صحفته * صار مثنّى باعتبارين
في الرأس والعين يرى دائما * وهو بلا راس ولا عين
وقال في واقعة :
ومعذّر قد بيّتته جماعة * ولووا بما وعدوه طول الليل
واكتاله كلّ هناك وما رأى * منهم سوى حشف وسوء الكيل
وقال أيضا :
حلا نبات الخدّ يا عاذلي * لما بدا في خدّه الأحمر
فشاقني ذاك العذار الذي * نباته أحلى من السكر
وقال في الشمعة :
وذات قدّ أهيف * فؤادها قد التهب
كصعدة من فضّة * لها سنان من ذهب
وقال فيها :
وشمعة وقفت تشكو لنا حرقا * وأدمعا لم تزل تهمي سواكبها
وحيدة في الدجى من طول ما مكثت * تكابد الليل قد شابت ذوائبها
وكتب إلى صاحب « 1 » له :
شوقي إليك مع البعاد تقاصرت * عنه خطاي وقصّرت أقلامي
واعتلت النّسمات فيما بيننا * مما أحمّلها إليك سلامي
هامش
( 1 ) ص : صاحبا .