تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
أرأيت وادي النيربين ، وماؤه * يبدي لناظرك العجيب الأعجبا يتكسّر الماء الزلال على الحصى * فإذا غدا بين الرياض تشعبا
وقال في دولاب :
وروضة دولابها * إلى الغصون قد شكا من حيث ضاع زهرها * دار عليه وبكى
وقال :
ربّ ناعورة روض * بات يندى ويفوح تضحك الأزهار منها * وهي تبكي وتنوح
وقال :
رفقا بصبّ مغرم * أبليته صدّا وهجرا وأفاك سائل دمعه * فرددته في الحال نهرا
وقال :
يا عاذلي فيه قل لي * إذا بدا كيف أسلو يمرّ بي كلّ وقت * وكلما مرّ يحلو
وقال :
باكر إلى الروضة تستجلها * فثغرها في الصبح بسّام والنرجس الغضّ اعتراه الحيا * فغضّ طرفا فيه أسقام وبلبل الدوح فصيح على ال * أيكة والشحرور تمتام ونسمة الريح على ضعفها * لها بنا مرّ وإلمام فعاطني الصهباء مشمولة * عذراء فالواشون نوّام واكتم أحاديث الهوى بيننا * ففي خلال الروض نمّام
وقال أيضا في معذّر :