تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
صدّوا وقد دبّ العذار بخدّه * ما ضرهم لو أنّهم جبروه هل ذاك غير نبات خدّ قد حلا * لكنهم لما حلا هجروه
وقال وقد أحيل على ديوان الحشر « 1 » :
أمولاي محيي الدين طال ترددي * لجائزة قد عيل من دونها صبري وقد كنت قبل الحشر أرجو نجازها * فكيف وقد صيرتموها إلى الحشر
وقال في نجم الدين ابن إسرائيل ، وكان النجم قد هوي مليحا يلقب بالجويرح :
قلبك اليوم طائر * عنك أم في الجوانح كيف يرجى خلاصه * وهو في كفّ جارح
ثم بلغه أنه تركه فكتب إليه :
خلّصت طائر قلبك العاني ترى * من جارح يغدو به ويروح ولقد يسرّ خلاصه إن كنت قد * خلصته منه وفيه روح
وقال في مليح ورّاق :
خليليّ جدّ الوجد واتصل الأسى * وضاقت على المشتاق في قصده السبل وقد أصبح القلب المعنّى كما ترى * معنّى بورّاق وما عنده وصل
وقال في زهر اللوز :
الزهر أحسن ما رأي * ت إذا تكاثرت الهموم تحنو عليّ غصونه * ويرقّ لي فيه النسيم
وقال فيه أيضا :
هامش
( 1 ) ديوان الحشر هو الذي يعنى بالمواريث الحشرية وهي تركة من لا وارث له ، أو له وارث إلا أنه لا يستغرق الميراث كله ( صبح الأعشى 4 : 33 وانظر ملحق دوزي « حشر » ) .