وله :
سطا وله في مذهب الحبّ أن يسطو * مليح له في كلّ جارحة قسط
ومن فوق صحن الخدّ للنقط غاية * تدلّ على ما يفعل الشكل والنقط
« 118 » الهمام العبدي
الحسن ابن علي بن نصر بن عقيل ، أبو علي العبدي الواسطي البغدادي المنعوت بالهمام ؛ مدح طائفة بالشام والعراق وأقام بدمشق ، وكان شيعيا ، روى عنه القوصي ، واتصل بخدمة الأمجد صاحب بعلبك . توفي سنة ست وتسعين وخمسمائة ذكره العماد الكاتب في الخريدة .
ومن شعره :
ذمّا معي قلبي وليلي في الهوى * فكلاهما بالطّيف نمّ وأخبرا
ذا أيقظ الرقباء فرط وجيبه * بين الضلوع وذاك أشرق إذ سرى
وله أيضا :
أين من ينشد قلبا * ضاع يوم البين مني ؟
تاه لمّا راح يقفو * أثر الظّبي الأغنّ
سكن البيد فعلمي * فيهما لا رجم ظن
أن هذا في لظى حز * ن وذا في روض حسن
نح معي شوقا إلى البا * نة يا ورق وغنّي
كلّنا قد علم * الحبّ بنا
عاشق غصن
هامش
( 118 ) - الوافي والزركشي : 94 .