/ وتخدعنا الدّنيا القليل متاعها * وللشّيب « 1 » فينا واعظ ونذير
[ 171 و ] ونزداد فيها كلّ يوم تنافسا * وحرصا عليها والمراد « 2 » حقير
ونطلب ما لا يستطاع وجوده « 3 » * وللموت منّا أوّل وأخير
وقوله :
إذا حصل القوت فاقنع به * فإنّ القناعة للمرء كنز
وصن ماء وجهك عن بذله * فإنّ الصّيانة « 4 » للوجه عزّ
وقوله [ يهجو ] :
يا من دعوه الرئيس لا عن * حقيقة بل عن « 5 » مجاز
لست أكافيك على قبيح * منك بهجو ولا أجازى
وما عسى تبلغ الأهاجى * من رجل كلّه مخازى
وقوله :
أتعبت نفسي وفكرى * في مدح قوم لئام
وغرّنى « 6 » حسن بشر * منهم وطيب كلام
فما حصلت لديهم * إلّا على الإعدام
ولو جعلت قريضى * مراثيا في الكرام
لحزت ذكرا جميلا * يبقى على الأيّام
هامش
( 1 ) في المعجم : « وللموت » .
( 2 ) في المعجم : « والمتاع » .
( 3 ) ورد هذا الصدر في المعجم : « ويطمع كل أن يؤخر يومه » .
( 4 ) في مرآة الزمان : « فان القناعة للمرء » .
( 5 ) في الخريدة : « على مجاز » .
( 6 ) في الخريدة : « وعزنى » .