يا فارس القلم الذي بهر الورى * نظما ونثرا كيف شاء بديعا
أظهرت دين اللّه بعد خموده * وحفظت ما قد كان منه أضيعا
وأجبت لمّا أن دعاك « 1 » ولم تزل * أبدا كذاك إذا دعيت سميعا
بفوارس مثل الليوث عوابس * لبسوا « 2 » من الصّبر الجميل دروعا
وصوارم ذلق « 3 » إذا هي جرّدت * خرّت لها هام الملوك ركوعا
فجدعن أنف عدوّه وكسونه * بعد التعزّز ذلة وخضوعا
وذكر فيها بهرام وانهزامه [ منه ] .
* * *
( 551 - هبة اللّه بن محمد الدّندرىّ )
هبة اللّه بن محمد بن النّعمان الدّندرىّ ، ينعت بالزّين ، اشتغل بالفقه على أبى الحسن علىّ القشيرىّ ، وله نظم أنشدني عنه « 4 » ابنه القاضي عزّ الدّين شيئا منه .
وتوفى بهوّ سنة أربع وتسعين وستّمائة .
* * *
( 552 - هود بن محمد الأدفوىّ )
هود بن محمد الحميرىّ الأدفوىّ ، كان أديبا وينظم الزّجل والشّعر والبلّيق ، أنشدنا عنه الحكيم علىّ ابن الأعزّ الأسنائىّ .
توفّى في حدود السّبعين وستّمائة .
هامش
( 1 ) في د : « وأجبته لما دعاك » .
( 2 ) كذا في س وا وج ، وفي بقية الأصول : « تخذوا » .
( 3 ) أي حادة قاطعة ، انظر : اللسان 10 / 109 .
( 4 ) كذا في س وج ، وجاء في بقية الأصول : « أنشدني عن ابنه » وهو خطأ .