تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
ما اسم رشيق القدّ حلو الجنى * ذي فطنة ممزوجة بالبله ألمى دقيق الخصر قد زانه * ردف له يهتزّ ما أثقله إذا انتمى يعزى لواد غدا * وأرده مستعذبا منهله حلّ به أسنى ملوك الورى * ومن غدا بالفضل والمعدله إن قلت صف لي حسنه واقتصد * [ قلت مجيبا لك ما أجمله ] [ أو قلت صف لي ملكه واقتصر * قلت أجل جلّ الذي بجّله ] أو قلت هل منّ لمسترفد * قلت وللمسكين والأرمله تصحيف ما ألغزته مودع * في النّظم فافتح بالذّكا مقفله وعكسه أيضا بلغت المنى * مستودع فيه فما المسألة « 1 »
وفضائله رحمه اللّه [ تعالى ] كثيرة ، ومآثره شهيرة ، وكان رحمه اللّه [ تعالى ] قد ضعف مدّة ، ثمّ استقلّ ومشى بعكّازة يتكئ عليها ، فوجدته في الطريق فقلت له : ما أحسن قول ابن الأثير في العصا : « وهذه العصا التي هي لمبتدا ضعفي خبر ، ولقوس ظهري وتر ، وإذا كان وضعها دليلا على الإقامة كان حملها دليلا على / السّفر » ، فسكت [ 113 ظ ] لحظة مفكرا ، ففطنت لفكرته وشرعت أغالطه فمشى ، ثمّ بعد ذلك بأيّام لطيفة توفى . ولد شيخنا تاج الدّين في رجب سنة ستّ وأربعين وستّمائة ، وتوفّى ليلة الجمعة ثالث شوّال سنة اثنين وعشرين وسبعمائة . * * *

( 390 - محمد بن أحمد ابن الكمال القوصىّ )

محمد بن أحمد بن عبد القوىّ ، التقىّ ابن الكمال « 2 » ابن البرهان القوصىّ ، سمع
هامش
( 1 ) كذا في س والتيمورية ، وفي بقية الأصول : « بما أمله » . ( 2 ) هو أحمد بن عبد القوى بن عبد اللّه ، انظر ترجمته ص 85 .
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 497 | كمال الدين الأدفوي / سعد محمد حسن / طه الحاجرى