تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
ولم يخصّ النّوى دون اللقا سهر * حتّى أعلّل طول الليل بالقصر وإنّما عيشى الصافي بقربكم * تبدّل الآن منه الصّفو بالكدر
ووجدت بخطّه ، قال : أنشدنا لنفسه [ قوله ] :
أليلتنا بالوصل هل لك عودة * وإن لم أكن قضّيت منها المآربا إذا ما بدا لي النّجم بالشرق طالعا * بها لاح لي في الحال بالغرب غاربا
وقال مرّة : أنا أعمل قصيدة وأجعلها في ديوان أبى تمّام ، وأعطيه للنّاس ، فما يميّزون قصيدتي من قصائده ، فقال له زين الدّين محمد ابن كمال الدّين محمد ابن الشّيخ تقىّ الدّين : أنت ما تمدح شعرك ، وإنّما تذمّ النّاس . . . توفّى رحمه اللّه [ تعالى ] بمدينة قوص ، في شهر رمضان سنة ثمان وسبعمائة . * * *

( 308 - علىّ بن محمد النّجيب الأرمنتىّ « * » )

علىّ بن محمد بن إبراهيم بن مرام ، النّجيب أبو الحسن الأرمنتىّ ، يعرف بالأزرق ، أقام حاكما بأرمنت ثلاثين سنة ، ثمّ كفّ بصره في آخر عمره . * * *

( 309 - علىّ بن محمد بن جعفر الأسنائىّ )

علىّ بن محمد بن جعفر الأسنائىّ ، المكنى بأبى الحسن ، المقرى الأديب ، كتب عنه أبو الرّبيع سليمان الرّيحانىّ وقال : أنشدني لنفسه بمدينة قوص ، في سنة تسع وستّمائة « 1 » قوله :
جمعت من جند الهوى كتائبا * وجئتكم من غير ذنب تائبا
هامش
( * ) سقطت هذه الترجمة من ج ( 1 ) في ا وج : « سنة 709 » .
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 402 | كمال الدين الأدفوي / سعد محمد حسن / طه الحاجرى