وكان تقيّا ، حكى ابنه العدل الثّقة سراج « 1 » الدّين أنّ امرأة أحضرت له دنانير في شهادة وقالت : اغسل بها ثيابك ، فقال : قولي : سخّم بها ثيابك ، وردّها .
* * *
( 305 - علىّ بن عمر الهاشمىّ القوصىّ « * » )
علىّ بن عمر ، أبو الحسن الهاشمىّ القوصىّ ، ذكره العماد في « الخريدة « 2 » » وقال :
« شابّ بقوص ، له بالأدب خصوص ، أنشدني ابن عمّ له من قصيدة له ، ليس فيها نقطة أوّلها :
/ أأطاع « 3 » مسمعه الأصمّ ملاما * أم هل كراه أعاره إلماما
كلّا وأحور كالمهاة « 4 » مصارم * كلّ أطاع له هواه وهاما
وأعدّ « 5 » عام وصاله لك ساعة * وأعدّ ساعة صدّه لك عاما
أمحرّما « 6 » وصلا أراه محلّلا * ومحلّلا صدّا أراه حراما « 7 » »
هامش
( 1 ) هو الحسن بن علي بن عمر ، انظر ترجمته ص 208 .
( * ) انظر أيضا : الخريدة 2 / 163 ، وقد ورد هناك : « علي بن الغمر » ، والوافي - مصورة الدار - المجلد 5 الورقة / 413 ، وحسن المحاضرة 1 / 258 ، والخطط الجديدة 14 / 139 ، وقد سقطت هذه الترجمة من النسخة ج .
( 2 ) انظر الخريدة 2 / 163 .
( 3 ) في ا : « أألام » .
( 4 ) المهاة : البقرة الوحشية ؛ القاموس 4 / 392 ، والمصارم - بصيغة اسم الفاعل - المقاطع ، من الصرم وهو القطع ؛ القاموس 4 / 139 .
( 5 ) ورد في الخريدة قبل هذا البيت :وطلا أراك ما عداك صدوده * أسلاك دعدا دله وأماما( 6 ) في الخريدة قبل هذا البيت :مرد سلوك واصلا ومصارما * إرداء صارم سحره الأحلاما
لولا مكحله الأحم وسحره * ودلاله لم أعطه ماساما( 7 ) انظر بقية القصيدة في الخريدة .