تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
دعاني فداعى الهوى قد دعاني * وكفّا الملام ولا تعذلانى فدمعى يبوح بسرّى المصون * ووجدى بثوب الضّنى قد كساني أيا قلب قصّر عنك الهوى * فقد حلّ بي منك ما قد كفاني وخذ في مديح أخي المكرمات * وخدن المعالي وربّ المعاني إليه فإنّى بقصدى له * أمنت الأنام وجور الزّمان وأصبحت في مدحه في الأنا * م قوىّ الجنان جرىّ البيان
* * *

( 301 - علىّ بن عبد الرّحيم الأرمنتىّ « * » )

علىّ بن عبد الرّحيم ابن الأثير ، الكمال الأرمنتىّ ، فقيه شافعىّ ، تولّى القضاء بأشموم « 1 » الرّمان والشّرقيّة ، أخبرني القاضي زين الدّين أبو الطّاهر إسماعيل بن موسى ابن عبد الخالق السّفطىّ « 2 » قاضى قوص قال : كان الشّيخ تقىّ الدّين ابن دقيق العيد قد
هامش
( * ) انظر أيضا : الوافي بالوفيات 2 / 371 . والدرر الكامنة 3 / 61 . ( 1 ) ذكرها ابن مماتي باسم : « أشموم طناح » من أعمال الدقهلية ، انظر : قوانين الدواوين / 89 ، وذكرها ياقوت في معجم البلدان 1 / 200 ، كما ذكرها العلامة شرف الدين ابن الجيعان في التحفة / 46 ، وكذلك ابن دقماق في الانتصار 5 / 68 ، ويقول على مبارك : الصواب أن في آخرها ميما ، وإنما العامة تسميها : أشمون بالنون ، انظر : الخطط الجديدة 8 / 71 . ويقول الأستاذ محمد رمزى : إنها من أقدم المدن المصرية ، ذكرها « جوتييه » في قاموسه فقال إن اسمها القبطيChemoun Lrman، ومنه اسمها العربي : أشمون الرمان ، ووردت في نزهة المشتاق باسم : شموس وهو خطأ صوابه : شمون ، ثم قال الإدريسى : إنها قرية عامرة ، وفي عهد العرب سميت أشموم طناح ، وتنسب أشموم إلى طناح لأنها كانت معها في كورة واحدة ، وفي العهد العثماني أعيد إليها اسمها القبطي وهو : شمون أرمان محرفا إلى أشمون الرمان ، وقد كانت في الزمن الماضي من أشهر المدن المصرية ، وفي الروك الناصري سنة 715 ه ضم إقليما الدقهلية والمرتاحية ( انظر فيما يتعلق بالمرتاحية الحاشية رقم 3 ص 97 ) إلى بعضهما ، وجعلت أشمون هذه قاعدة لهما إلى آخر عهد دولة المماليك ، وفي أوائل الحكم العثماني أي في سنة 933 ه جعلت المنصورة قاعدة لولاية الدقهلية ، ومن ذلك الوقت اضمحلت أشمون الرمان وأصبحت قرية عادية من قرى مركز دكرنس بمديرية الدقهلية ؛ انظر : القاموس الجغرافي - القسم الثاني - 1 / 229 ، وانظر أيضا : قاموس بوانه / 90 . ( 2 ) انظر ترجمته ص 167 .