يروم أن يجحد آثار الهوى * هيهات آثار الهوى لا تجحد
أيقن إذ لم ينفطر فؤاده * يوم النّوى أنّ الفؤاد جامد
لا تجمد الدّمعة في جفونه * كلّا ولا نار الغرام تخمد
وهو بأحكام الغرام مؤمن * فكيف في نار الهوى يخلد
يا جيرة الحىّ أجيروا ساهرا * أقسم بعد بعدكم لا يرقد
[ 67 و ] / لا تلزموه بعدكم تجلّدا * أوّل شئ خانه التجلّد
وهو على الحال الذي عهدتم * هل أنتم منه على ما يعهد
ولي غزال أغيد يغار من * فتور « 1 » عينيه الغزال الأغيد
قضيب بان أملد يحسده * عند تثنّيه القضيب الأملد « 2 »
مورّد الخدّ الأسيل « 3 » فكم دم * أسال منّا خدّه المورّد
في جفنه من لحظه مهنّد * يفعل ما لا يفعل المهنّد
يجرح وهو مغمد قلوبنا * والسّيف لا يجرح وهو مغمد
فاق الملاح كلّهم كمثل ما * فاق الولاة كلّهم محمد
وهي قصيدة طويلة .
ورأيت أيضا بخطّه قصيدة في الملك المظفّر صاحب اليمن ، أوّلها « 4 » :
هم القصد إن حلّوا بنعمان « 5 » أو ساروا * وإن عدلوا في مهجة الصبّ أو جاروا
هامش
( 1 ) في س : « فنون » .
( 2 ) الأملد : الناعم اللين ؛ القاموس 1 / 339 .
( 3 ) الأسيل : الأملس المستوى ، ومن الخدود : الطويل المسترسل ؛ القاموس 3 / 328 .
( 4 ) سقطت أيضا الأبيات القادمة من النسخة ز .
( 5 ) انظر الحاشية رقم 6 ص 198 .