لولاهم كنت أفرى « 1 » الحادثات إذا * نابت بنهضة ماضي العزم مرتجل
فما تخاف « 2 » الرّدى نفسي « 3 » وكم رضيت * بالعجز خوف الرّدى نفس فلم تبل
/ إنّى امرؤ قد بلوت « 4 » الدّهر معرفة * فما أبيت على يأس ولا أمل « 5 »
[ 40 ظ ]
[ ومنها ] :
وأوّل « 6 » العمر خير من أواخره * وأين ضوء الضّحا من ظلمة الأصل
[ ومنها ] :
دونى الذي ظنّ أنّى دونه فله * تعاظم لينال المجد بالحيل
والبدر تعظم في الأبصار صورته * ظنّا ويصغر في الأفهام عن زحل
ما ضرّ شعري أنّى ما سبقت إلى * ( أجاب دمعي وما الدّاعى سوى طلل « 7 » )
فإنّ « 8 » مدحي لسيف الدّين تاه به * زهوا على مدح سيف الدّولة البطل
هامش
( 1 ) في الأصول : « أفدى » بالدال ، واخترنا رواية الخريدة .
( 2 ) ورد في الخريدة قبل هذا البيت :وكيف أخلع ثوب الذل حيث كفيل * الحر بالعز وخد الأينق الذلل( 3 ) في الأصول : « نفس وقد » ، واخترنا رواية الخريدة .
( 4 ) في الخريدة : « قد قتلت » .
( 5 ) في ط : « ولا ملل » وهو تحريف .
( 6 ) ورد في الخريدة قبل هذا البيت :إن يرو ماء الصبا عودي فقد عجمت * منى طروق الليالي عود مكتهل
تجاوزت بي مدى الأشياخ تجربتى * قدما وما جاوزت بي سن مقتبل( 7 ) يقصد أبا الطيب المتنبي ، وهذا الشطر صدر بيت له ، عجزه :« دعا فلباه قبل الركب والإبل »والبيت مطلع قصيدة للمتنبى ، انظر الديوان بشرح العكبري 3 / 74 .
( 8 ) كذا في س والخريدة ، وفي بقية الأصول « وإن » .