« ألا لا ألفينَّ أحداً منكم متّكئاً على أريكته يأتيه الأمر بما أمرت به أو نهيت عنه فيقول : لا أدري . ما وجدت في كتاب الله اتبعته ! » .
وفي مسند أحمد : « ما أجد هذا في كتاب الله » .
ج - في كتاب الخراج من سنن أبي داود ، باب في تعشير أهل الذمّة .
عن العرباض بن سارية السلمي ( 1 ) قال :
« نزلنا خيبر ومعه من معه من أصحابه ، وكان صاحب خيبر رجلاً مارداً منكراً فأقبل إلى النبيّ ( ص ) فقال : يا محمّد ! ألكم أن تذبحوا حمرنا وتأكلوا ثمرنا وتضربوا نساءنا ، فغضب - يعني النبيّ - وقال : يا ابن عوف ! إركب فرسك ثمّ ناد : « ألا إنّ الجنّة لا تحلُّ إلاّ لمؤمن ، وأن اجتمعوا للصلاة » .
قال : فاجتمعوا ثمّ صلّى بهم النبيّ ( ص ) ثم قام ، فقال :
« أيحسب أحدكم متّكئاً على أريكته قد يظنّ الله لم يحرِّم شيئاً إلاّ ما في هذا القرآن ! ألا وإنّي وعظت وأمرت ونهيت عن أشياء . إنّها لمثل القرآن أو أكثر ، وإنّ الله لم يحلَّ لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلاّ بإذنهم ، ولا ضرب نسائهم ، ولا أكل ثمارهم إذا أعطوكم الّذي عليهم » .
د - في مسند أحمد ، عن أبي هريرة ( 2 ) قال : قال رسول الله ( ص ) :
هامش
1 - أبو نجيح عرباض بن سارية السلمي روى عن رسول الله ( ص ) ( 31 حديثاً ) أخرجها أصحاب الصحاح غير البخاري ومسلم ، توفي سنة خمس وسبعين أو في فتنة ابن الزبير .
أُسد الغابة ( 3 / 399 ) وجوامع السيرة ( ص 281 ) وتقريب التهذيب ( 2 / 17 ) .
2 - أبو هريرة القحطاني الدوسي كنّي بأبي هريرة لهرة كان يلعب بها في صغره أو رآه رسول الله ( ص ) وفي كمه هرة فقال : « يا أبا هريرة » فكني بها ، أسلم عام خيبر وشهدها ، روى عن رسول الله ( ص ) ( 5374 حديثاً ) وأخرج أحاديثه جميع أصحاب أهل الحديث .
أُسد الغابة ( 5 / 315 ) ، وجوامع السيرة ( ص 275 ) . وبقية ترجمته في عبد الله بن سبأ ط أُوفسيت ، طهران سنة 1393 ه ، ( 1 / 160 ) .