تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
في الجزء الأول من هذا الكتاب ، ونقلنا هناك قول ابن إسحاق إمام أهل السيرة . « بعث النبيّ عمّاله وأمراءه على الصدقات على كلّ ما أوطأ الإسلام من البلدان . . . » وذكرنا من أحصاهم . ونضيف إليه هنا ما قاله ابن خيّاط في باب « تسمية عمّال النبيّ ( ص ) » من تاريخه ، قال : استخلف على المدينة ابن أم مكتوم ثلاث عشرة مرة في غزواته : في غزوة الأبواء ، وبواط ، وذي العشيرة ، وخروجه إلى ناحية جهينة في طلب كرز بن جابر ، وحين سار إلى بدر . ثمّ ردّ أبا لبابة واستخلفه عليها ، وغزوة السويق وغطفان وأحد وحمراء الأسد ، وبحران وذات الرقاع ، وحجة الوداع واستخلف أبارُهم الغِفاري كلثوم بن حصين حين سار إلى مكة وحنين ، والطائف ، واستخلف محمّد بن مسلمة في غزوة قرقرة الكدر ، وفي غزوة بني المصطلق نميلة ابن عبد الله الليثي ، وفي غزوة الحديبية عويف بن الأضبط من بني الدئل ، وفي غزوة خيبر أبارهم الغفاري ، وفي عمرة القضاء أبارهم أيضاً . وفي غزوة تبوك سباع بن عرفطة الغفاري ، وفي بعض غزواته غالب بن عبد الله الليثي ، واستخلف على مكة عند انصرافه عنها عتّاب بن أسيد ، فلم يزل عليها حتّى مات ومات أبو بكر ، وعثمان بن أبي العاص الثقفي على الطائف ، وسالم بن معتب على الاحلاف من ثقيف ( 1 ) على بني مالك وعمرو بن سعيد بن العاص على قرى عربية خيبر ووادي القرى وتيماء وتبوك ، وقبض رسول الله ( ص ) وعمرو عليها ، والحكم بن سعيد بن العاص على السوق ، وفرق اليمن فاستعمل على صنعاء خالد بن سعيد بن العاص ، وعلى كندة والصدف المهاجر بن أبي أُمية ، وعلى حضرموت زياد بن لبيد الأنصاري أحد
هامش
1 - بياض في الأصل .