بني بياضة ، ومعاذ بن جبل على الجند والقضاء وتعليم الناس الإسلام وشرائعه وقراءة القرآن ، وولّى أبا موسى الأشعري زبيد ورمع وعدن والساحل وجعل قبض الصدقات من العمّال الذين بها إلى معاذ بن جبل ، وبعث عمرو بن حزم إلى بلحارث بن كعب وأبا سفيان بن حرب إلى نجران . وقد بعث أيضاً عليّاً إلى نجران فجمع صدقاتهم وقدم على رسول الله ( ص ) في حجّة الوداع . وسعيد بن القشب الأزدي حليف بني أمية على جرش وبحرها . والعلاء بن الحضرمي على البحرين ثمّ عزله وولاّها أبان بن سعيد وبحرها ، قبض رسول الله ( ص ) وأبان على البحرين وعمرو بن العاص على عمان ، قبض رسول الله ( ص ) وعمرو عليها ، ويقال قد كان بعث أبا زيد الأنصاري إلى عمان ، وسليط بن سليط أحد بني عامر بن لؤي إلى أهل اليمامة فأسلموا فأقرّهم رسول الله ( ص ) على ما في أيديهم وأموالهم » انتهى .
هكذا أحصى خليفة بن خياط من استعمله الرسول ( ص ) طوال حياته الشريفة وليس فيهم أسماء مختلقات سيف المذكورين سابقاً .
نتيجة المقارنة :
ذكر سيف عمّالاً كثيرين لرسول الله ( ص ) لم يعرفهم الرسول ( ص ) .
منهم من ذكر أنّهم كانوا عمّاله على تميم وقد ذكرنا منهم في الجزء الأول من هذا الكتاب :
1 - سعير بن خفاف التميمي .
2 - عوف بن العلاء بن خالد الجشمي .
3 - أوس بن جذيمة الهجيمي .
4 - سهل بن منجاب التميمي .
5 - وكيع بن مالك التميمي .
6 - حصين بن نيار الحنظلي .
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 170
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٧٠