وروى سيف في ( خبر ما بعد الحيرة ) كتاب صلح خالد لصاحب قس الناطف وجاء في آخره :
( وكتب في سنة اثنتي عشرة في صفر ) .
هكذا أرّخه ، بينما نقل الطبري في تاريخه في حوادث السنة السادسة عشرة قال :
( وفيها كُتِبَ التاريخ في شهر ربيع الأول ) .
وروى بعده قال :
« أوّل من كتب التاريخ عمر لسنتين ونصف من خلافته فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة عليّ بن أبي طالب » .
وروى بعده . قال :
« جمع عمر بن الخطّاب الناس فسألهم من أي يوم نكتب فقال عليّ : من يوم هاجر رسول الله ( ص ) وترك أرض الشرك ، ففعله عمر » .
يكشف لنا ما نقلناه عن الطبري انّ التاريخ لم يكن معروفاً قبل السنة السادسة عشرة ، وانّ الكتب والمعاهدات لم تكن تؤرّخ قبل ذلك ، وعلى هذا فإنّ كلّ معاهدة أو كتاب روي لنا أنّه كتب قبل السنة السادسة عشرة مؤرّخاً مزوّر وكذب ، مثل العهد الّذي نسب سيف كتابته إلى خالد هنا .
مناقشة السند :
ورد في أسانيد روايات سيف عن الأخوين الأقرع وجرير الأسماء الآتية :
1 - محمّد خمس مرات ( 1 ) وهو عنده ابن عبد الله بن سواد بن نويرة .
2 - الملهب مرتين وهو عنده ابن عقبة الأسدي .
وورد في كلّ من الأسماء الآتية مرة مرة :
هامش
1 - ويأتي اسمه أيضاً في رواية سيف عنه عند ابن عساكر .