تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وروى سيف في ( خبر ما بعد الحيرة ) كتاب صلح خالد لصاحب قس الناطف وجاء في آخره : ( وكتب في سنة اثنتي عشرة في صفر ) . هكذا أرّخه ، بينما نقل الطبري في تاريخه في حوادث السنة السادسة عشرة قال : ( وفيها كُتِبَ التاريخ في شهر ربيع الأول ) . وروى بعده قال : « أوّل من كتب التاريخ عمر لسنتين ونصف من خلافته فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة عليّ بن أبي طالب » . وروى بعده . قال : « جمع عمر بن الخطّاب الناس فسألهم من أي يوم نكتب فقال عليّ : من يوم هاجر رسول الله ( ص ) وترك أرض الشرك ، ففعله عمر » . يكشف لنا ما نقلناه عن الطبري انّ التاريخ لم يكن معروفاً قبل السنة السادسة عشرة ، وانّ الكتب والمعاهدات لم تكن تؤرّخ قبل ذلك ، وعلى هذا فإنّ كلّ معاهدة أو كتاب روي لنا أنّه كتب قبل السنة السادسة عشرة مؤرّخاً مزوّر وكذب ، مثل العهد الّذي نسب سيف كتابته إلى خالد هنا . مناقشة السند : ورد في أسانيد روايات سيف عن الأخوين الأقرع وجرير الأسماء الآتية : 1 - محمّد خمس مرات ( 1 ) وهو عنده ابن عبد الله بن سواد بن نويرة . 2 - الملهب مرتين وهو عنده ابن عقبة الأسدي . وورد في كلّ من الأسماء الآتية مرة مرة :
هامش
1 - ويأتي اسمه أيضاً في رواية سيف عنه عند ابن عساكر .