والقعقاع وجابر بن طارق وجريراً و . . .
ذكر في رواية أخرى : انّ خالداً استقام له ما بين الفلاليج إلى أسفل السواد ، وفرّق سواد الحيرة على جرير بن عبد الله الحميري و . . .
وروى في خبر مصيخ بني البرشاء :
انّ جرير بن عبد الله ( 1 ) أصاب في الغارة عليهم عبد العزى بن أبي رهم بن قرداش أخا أوس بن مناة من النمر وكان قد أسلم ومعه كتاب من أبي بكر بإسلامه وقد سمّاه فيه عبد الله ، وأنشد القتيل ليلة الغارة :
أقول إذ طرق الصباح بغارة * سبحانك اللّهمّ ربّ محمّد
سبحان ربّي لا إله غيره * ربّ البلاد وربّ من يتورد
وروى الطبري أيضاً عن سيف في خبر الجسر - جسر أبي عبيد - من حوادث سنة 13 ه ، قال :
وقال بين وقعة اليرموك والجسر أربعون ليلة ، وكان الّذي جاء بالخبر عن اليرموك جرير بن عبد الله الحميري .
ومن هنا يعلم - وممّا يأتي - أنّ سيفاً تخيّل جريراً هذا من الصحابة الذين أخذهم خالد بعد الحيرة معه إلى الشام - على حدّ تعبيره - .
وروى عنه في خبر ( فتح رامهرمز والسوس وتستر ) من حوادث السنة السابعة عشرة .
انّ الخليفة عمر كتب إلى سعد بن أبي وقّاص أن ابعث إلى الأهواز بعثاً كثيفاً مع النعمان بن مقرن وعجل ، وابعث جرير بن عبد الله الحميري وجرير بن عبد الله البجلي و . . . فلينزلوا بإزاء الهرمزان حتّى يتبيّنوا أمره .
هامش
1 - لم ينسب سيف جرير بن عبد الله فيقول ( البجلي أو الحميري ) وظنّه ابن كثير البجلي في تاريخه ( 6 / 352 ) . ورجح عندنا أن يكون سيف قد تخيّله بطله الأسطوري الحميري لأنه الّذي ذكره مع خالد في فتوحه بالعراق كما مرّ علينا .