ب - الأقرع بن عبد الله الحميري وأخوه
ج - جرير بن عبد الله الحميري
هكذا تخيّلهما سيف ، ورد خبرهما معاً في تاريخ الطبري ، أولاً : في حديث رسل النبيّ ( ص ) الّذي قال فيه سيف كما مرّ في صدر البحث :
« وبعث جرير بن عبد الله إلى ذي الكلاع ، وذي ظليم ( 1 ) » .
« وبعث الأقرع بن عبد الله الحميري إلى ذي رود وذي مران » .
وقال في ذكر ( خبر المرتدين باليمن ) بعد وفاة النبيّ ( ص ) :
« ورجعت الرسل في من رجع بالخبر . فرجع جرير بن عبد الله ، والأقرع بن عبد الله ووبر بن يحنس ، فحارب أبو بكر المرتدة كما كان رسول الله ( ص ) يحاربهم إلى أن رجع أُسامة بن زيد من الشام . . . » الحديث .
كان هذا ما رواه الطبري في شأنهما عن سيف ضمن أخبار السنة الحادية عشرة من الهجرة .
وروى عن سيف في خبر فتح نهاوند من حوادث السنة الحادية والعشرين :
انّ المسلمين لمّا انتهوا في مسيرهم إلى نهاوند أمر النعمان بن مقرن القائد العام - وهو واقف - بحطّ الأثقال وبضرب الفسطاط ، فضرب وهو واقف ، فابتدره أشراف أهل الكوفة فبنوا له فسطاطاً ، سابقوا أكفاءهم فسبقوهم وهم أربعة عشر منهم . . . وجرير بن عبد الله الحميري ، والأقرع بن عبد الله الحميري ، والجرير بن عبد الله البجلي . . . فلم ير بُنّاء فسطاط كهؤلاء .
* * *
هامش
1 - ذو الكلاع بن حوشب الحميري كان على ميمنة جيش معاوية بصفين وقتل فيها ، وذو ظليم يقال : اسمه حوشب إن صحّ ما قالوه وذو رود ، وهو سعيد بن العاقب .