فأوّلهم إيلاوس وتفسيره : الرحيم .
والثاني : ابنه لأوس .
والثالث اسقلبيوس .
والرابع آمون ، وهو أبو سيلوخس .
ودعا إلى دين اللّه عزّ وجلّ والقول بالتوحيد ، وعبادة الخالق ، وتخليص النفوس ، من العذاب ، والحظ « 1 » على الزهد في الدنيا ، والعمل بالعدل ، وطلب الخلاص في الآخرة .
وأمرهم بصلوات ذكرها لهم عن صفات بيّنها لهم ، وصيام في أيّام معلومة من كل شهر ، والجهاد لأعداء الدين والزكاة في الأموال ، ومعونة الضعفاء ، وغلظ عليهم في الطهارة من الجنابة والحيض ومن الموتى وأمرهم بتحريم أكل الخنزير والجمل والحمار والكلب والبصل والباقلّاء وكل ما يضر بالدماغ وغيرها من المآكل . وحرّم السكر من كل شيء من المشروبات وشدّد فيه أعظم تشديد ، وجعل لهم أعيادا كثيرة في أوقات معروفة وصلوات فيها وقربانات .
ومنها لدخول الشمس رؤوس البروج .
ومنها لرؤية الهلال وأوقات القرانات ، وكلّما صارت الكواكب إلى بيوتها وأشرافها وناظرت كواكب أخر قرّبوا قربانا ، والقرابين فيما جاء به ثلاثة أشياء :
البخور والذّبائح والخمر ، ويقربون من باكورة الأشياء من الرياحين الورد ، ومن الحبوب الحنطة والشّعير ومن الفاكهة العنب ومن الأشربة الخمر .
ووعدهم أنّه سيأتي بعده عدّة أنبياء .
وعرّفهم أنّ من صفات النبيّ المبعوث أنّ يكون بريئا من المذمومات والآفات كلها ، كاملا في الفضائل الممدوحات كلها لا يقصر عن مسألة يسأل
هامش
( 1 ) « كذا » في « أ » والصواب : الحض .