الفوات عن الاشتغال بالعلم في وقت الأكل « 1 » والزّمان عزيز ، وله أشعار بالعربية ليست بتلك الجيّدة ، منها :
نهاية أقدام العقول عقال * وأكثر سعي العالمين ضلال
وأرواحنا في غفلة من جسومنا * وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا * سوى أنّ جمعنا فيه قيل وقال
وكم قد رأينا من رجال ودولة * فبادوا جميعا مسرعين وزالوا
وكم من جبال قد علا شرفاتها * رجال فزالوا والجبال جبال
وله :
فلو قنعت نفسي بميسور بلغة * لما سبقت في المكرمات رجالها
ولو كانت الدّنيا مناسبة لها * لما استحقرت نقصانها وكمالها
ولا أرمق الدّنيا بعين كرامة * ولا أتوقّى سوءها وأخبالها
وذاك لأنّي عارف بفنائها * ومستيقن ترحالها وانحلالها
أروم أمورا يصغر الدّهر عندها * وتستعظم الأفلاك طرا وصالها
وله :
أرواحنا ليس تدري أين مذهبها * وفي التّراب توارى هذه الجثث
كون يرى وفساد يتبعه * اللّه أعلم ما في خلقه عبث
وله من غرائب الكتب تفسير سورة البقرة على الوجه العقلي لا النّقلي وشرح نهج البلاغة غير تام ، والملل والنّحل ، ومنتخب كتاب تنكلوشا ، واللّه أعلم . ومن هنا زيادات غير كلام مؤلف الكتاب « 2 » .
هامش
( 1 ) أ : ح . ن . : فإن الوقت .
( 2 ) الأعلام الآتية فيما بعد أسماء وتراجم قد وردت في النسخة أمن المخطوط وهي ليست ضمن المخطوط الأصلي للمؤلف ، ومن إضافة الناسخ نفسه .