تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧

127 - أفضل الدين محمد المرقي المعروف بالقاشي

كان حكيما ، انقطع آخر عمره بقرية من قرى قاشان ، وتوفي بها قريبا من سنة عشر وستمائة .

128 - أفضل الدين البامياني

« 1 » حكيما مبرزا خصوصا في الرّياضي ، توفي سنة بضع وعشرين وستّمائة .

129 - تاج الدين الأرموني

« 2 » فاضلا متبحرا ، جمع بين الشّريعة والفلسفة ، سمعت من مسلك السّادة والعلماء شرف الدين ، أنّه لما شرع في الحكمة كان من جملة محفوظاته أربعون الف بيت من شعر العرب ، وله شعر جزل حسن . فمن جملته ما أنشدني السّيد المعظم رواية عنه رحمه اللّه تعالى :
على كل جيد للمنون سمات * وقد طال عمر الأولين فماتوا صوابح حتف والمنايا رواصد * وميدانها الدّنيا ونحن كرات
وكان حسن المنظر ، يتكبّر على أهل الدّنيا ، كثير التّواضع للفقراء ، حجّ في آخر عمره ، وتوفي ببغداد سنة أربع وخمسين وستّمائة ، وكان له من العمر مائة سنة ، وواحد وعشرون سنة سمعت ذلك من بعض تلامذته الثّقات ، وكان يتغذى كلّ يوم مرّة واحدة بعد الظهر .

130 - كمال الدين بن يونس

كان رجلا عالما متبحرا في أكثر الفنون ، ولم يصنّف كتابا ، توفي سنة بضع وثلاثين وستّمائة بالموصل .
هامش
( 1 ) كان : زيادة يقتضيها السياق . ( المحقّق ) . ( 2 ) كان : زيادة يقتضيها السياق . ( المحقّق ) .