باسلوس بن بقراط ، وبقراط بن دراقن بن بقراط ، ومن التلاميذ القرباء والغرباء خلق كثير مثل بالاون ، وماسرجس ومستانوس وبولولس ، وهو أجلّ تلاميذه وخليفته ، وبافينسون ، وأسطات ، وسادس ، وغورس وسيطوس من أهل بيته وماكاليس .
ولم يزل الطبّ ينتقل من هؤلاء الأطباء إلى من علّموه إلى أن ظهر جالينوس . وكان في الفترة التي بين أسطيرس وبين غورس سورندون ، وماربوس وسادياس ، وسنبارس وسقروقس الأول وسقلوس وسموليس وانطيماخس وفرميجون وأغايس وابراقلس وأسقوروس . وكان في الفترة بين أفلاطون وأسقلبيوس الثاني مثل ، والاقراغيطي ومامسطيوس الطبيب وأقليدس وفوديفوس وابرّاقلس الأول واندراماخس القديم وافلاغورس وماجيس وسطن وسيفروروس وغالوس وطياطاس وامروقلس ويونا الطبيب .
وكان في هذا الوقت من الفلاسفة فوياغورس . وديوفيلس ويارن وأنباذقليس وأقليدس وساورى وطيماناوس وأنكسماونس وديمقراطيس فإنه لحق بقراط وهو مع أستاذه ، وأسقليوس وباسليس . وكان في الفترة التي بين بقراط وجالينوس ، سقليوس الطبيب المفسّر يكتب بقراط وأنقيلاوس الأول الطبيب ولوقس وأرسيسطراطس الثاني القياس . وقيل الثاني غالوس وسريرفطوس صاحب العقاقير وسقالس المفسّر يكتب بقراط ومايطانس المفسر لهذه الكتب وغاغولس ومغنيس الحمصي ، وأندراماخس القريب ، وسوباخس الاثيني وروفس الكبير وأومر مولوقوس ، وأريجانس صاحب النبض ودياسقورندس الأول المفسّر لكتب بقراط وساقرطيس العامل للمعجونات ، ومساوس ومارس الجبلي .
وكان قد وقع إليه كتاب من كتب باسلس الأول الذي كان يقول : إن الطب حيلة . وكان بقي بعد إحراق كتب الحيل فانتحله وقال : لا صناعة غير صناعة الحيل أعني الطب ، وأراد فساد الناس عن اعتقاد القياس والتجربة . ووضع كتبا كثيرة أخذها من ذلك الكتاب .
تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 288
مساهمون: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص٢٨٨