تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
وقال : الصمت مع فقد الخطأ في حسنه أفضل من النطق المصيب في غير أوانه . وقال : كفاك من عقلك ما أوضح لك سبيل رشدك من غيّك . فقال : أولى الأشياء بالصون والتكرمة علم استجمع به حظّ الدنيا والآخرة . وقال : من جاد لك بمودّته جعلك عديل نفسه . وقال : من حسنت نيّته فقد استقامت طريقته ، ومن لانت كلمته استحقّ من الجميع محبّته ؛ خير ما أتممت من معروفك ما ابتدأت به من غير مسألة . وقال : كم من أدب قد أهمل بسوء صيانته ، وكان جالبا حتف صاحبه . وقال : جماع ما في الدنيا من مكاسب المروءة اعتقاد مودّة أهل الدّين والمروءة . وقال : لا يوجب العاقل صدق المحبّة إلّا لأولي الوفا . وقال : استصلح نفسك بعقلك واجعل أدبك بمنزلة « 1 » تدرك بها ما انتشر من أمرك . وقال : اللطف مسالمة عدوّك وإن كنت واثقا بتأيّدك وقهرك ، وآفة النجدة عدم الرّؤية ، وآفة العلم فقد الحلم والمروءة . وقال : التماس ما لا يدرك عناء ومشقّة ، كذلك تقويم الجاهل توهين للعقل وأتعاب له . وقال : كما إن الأدب والعلم من السعادة كذلك الحلم والتواضع جماع البرّ وسبب لدرك حسن المنزلة . وقال السّعيد من قمع بالصّبر شهوته ودبّر بالحزم أمره . وقال : من ساء طبعه تنغصت معيشته وعظمت مصيبته . وقال : من نسب في الأموال لم يعدم العموم . وقال : الروح المتواضع كمدينة عليها سور حصين .
هامش
( 1 ) أ : ح . ن . : مرآت ( مرآة ) .