تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وقال : أعظم الناس قدرا من لم يبال في يد من كانت الدّنيا . وقال : الناس اثنان : بالغ لا يكتفي ومجدّ لا يبلغ . وقال : من زاد أدبه على عقله كان كالرّاعي الضعيف من كثرة الغنم . وقال : عبد الشهوات أذلّ من عبد الرّقّ . وقال : أعدل الناس من أنصف عقله من هواه . وقال : الشفيع جناح الطالب . وقال : ليس شيء أحسن عند اللّه تعالى جزاء من إذا كافيت المسئ بالإحسان إليه مع دوام الإساءة منه إليك . وقال : الأعمال في الدنيا تجارة الآخرة ، والموت باب الآخرة ، ولا يفلح حاطب الشرّ . وقال : لا تخرج النفس من الأمل حتى تدخل باب الأجل . وقال : العلم بما في الثواب عند المصيبة ينسي المصيبة . وقال : النفس الجاهلة أعدى عدوّ لصاحبها . وقال : النّيّة أساس العمل ، والعمل سفير الآخرة . وقال : الجمال في اللسان ، والفقر من الإخوان . وقال : المرض حبس البدن ، والهمّ حبس الروح . وقال : النفس أغلب عدوّ . وقال بطليموس : ما أحسن بالإنسان أن يصبر عمّا يشتهي ، وأحسن منه أن لا يشتهي إلّا ما ينبغي . وقال : الحكيم هو الذي إذا صدّق صبر لا الذي إذا قذف كظم . وقال : لأن لا يستغني الإنسان عن الملك أكرم من أن يستغني به . وقال : العلم في موطنه كالذّهب في معدنه لا يستنبط إلّا بالتعب ، والكريم يحب تخليصه بالفكر ثم يخلّص الذهب بالنار .