تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وقال : عادة الصمت تورث العيّ . وقال : اللجاجة تسلب الرأي والخفّة تسلب البهاء . وقال : اللحظ أدلّ على الضمير من اللفظ . وقال : العجب ممّن يمكنه الاقتداء باللّه سبحانه فيعدل إلى الاقتداء بالبهائم يعني العدل . وقال : لا ينبغي لك أن تفعل ما إذا عيّرك به إنسان غيرك غضبت لأنّك إذا فعلت ذلك كنت أنت الشّاتم لنفسك . وقال : إنّ رجلا من الحكماء كسر به المركب في البحر فوقع إلى ساحل جزيرة فعمل شكلا هندسيا على الأرض فرآه قوم فمضوا به إلى ملك تلك الجزيرة فأنعم عليه فكتب إلى سائر البلدان : أيّها الناس اقتنوا ما إذا كسر بكم المركب في البحر سار معكم وإذا صلحتم بقي معكم وهي العلوم الصحيحة والأعمال الصّالحة . وقال لابنه : أقهر شهوتك فإنّ الفقير من الحظّ إليها . وقال : احلم تسد ولا تعجب فتمتهن . وقال : الإنسان الخيّر أفضل من جميع ما على الأرض من الحيوان ، والإنسان الشّرّير أخسّ وأوضع من جميع ما على الأرض من الحيوان . وقال : الحكمة هي أن تدرك صورة العلم بالعمل . وسئل عن مراتب الرّجال فقال : هم ثلاثة موسوم بخير ، وموسوم بشرّ ، وغافل لا يعرف بخير ولا شرّ . وقال : الدنيا دار تجارة فالويل لمن تزوّد منها للخسارة . وقال : كثرة المفاوضة تمحق القدر . وقال : صون النّفس بعد بذلتها مروءة .