وقال : رأس الحكمة حسن الخلق .
وقال : حسن الخلق يؤدّي إلى السلامة ، ويؤمن من الندامة ، ويوجب الألفة ويؤمن من الفقر ، ويبعث على الجميل .
وقال لتلميذ له يوما : أي بني ، إيّاك والاغترار بالزمان فإنّه لم يف لمن وعده قبلك وكذلك لا يفي لك وعليك بحسن الخلق تكن محبوبا مألوفا .
واعلم يا بني أنّك إن كنت حسن الصورة فجمعت إلى حسن صورتك حسن خلقك فكنت كاملا ، وإن كنت قبيح الصورة ، لم تجمع إلى قبح صورتك قبح خلقك بل حسن خلقك يغطي قبح صورتك .
وأوصى سقراط تلاميذه ، فقال : عوّدوا أنفسكم القنوع وتعرّفوا الفضل عند الزيادة يطب لكم العيش ولا تستودعوا أسراركم غيركم كي تأمنوا صرف الزمان ، ولا تستصغروا الأمر الصغير إذا ورد عليكم ، وكان قابلا للنماء ، ربّوا أصدقاءكم بالمحبّة والفضل ، ولا تظهروا لهم المودّة من أنفسكم دفعة واحدة .
وقال : النوم موته حقيقة ، والموت نوم طويل .
وقال : من طلب أكثر من حاجته شغل عن منفعته . وقال : القنوع إمام الكفاية ، ومن تعاهد نفسه بالمحاسبة أمن منها المداهنة .
وقال : الأمل فروع « 1 » النفس الرّديئة التركيب لأجل حبّ الدنيا ، صمّت الأسماع عن الحكمة ، وعميت القلوب عن نور البصيرة .
وقال : اقبل عذر الناس تستمتع بحديثهم ، وأمت ضغائنهم بالبشر بهم .
وقال : الحكمة نور جوهريّ الطبع ، والصّواب فرع الرؤية ، والفكر ، والعمل بالهوى ضدّ الحزم .
هامش
( 1 ) « كذا » في « أ » ، ولعلّ الأصوب : نزوع .