فمضى شروة إلى آمد واستوثق منه ، وعاد إلى ميّافارقين وثبت في قلوب النّاس أنّ شروة معوّل « 1 » على تسليم البلد إلى ملك الروم ، والإيقاع بهم يوم الجمعة عند الصلاة .
( فلمّا « 2 » كان يوم الجمعة حضر ابن فيلوس ، ومعه خلق عظيم فلم يشكّ الناس ، وكانوا وجلين من نوبة الأمير [ أبي ] « 3 » عليّ ويوم العيد فثاروا عليه فانهزم « 4 » منهم فطلبوه .
فرموهم « 5 » الكرج بالنّشّاب فقتل / منهم جماعة وخرج شروة ، وسكّن الناس « 6 » فقاتلوه فدخل القصر وفتح الخزائن وفرّقها على الجند ، وقاتل ، وقتل من الفريقين مقتلة عظيمة ، وانهزم « 7 » شروة وقتل ابن فيلوس وجرّ الصّبيان جثته في أزقّة
هامش
( 1 ) في الأصل : أن شروه معولا .
( 2 ) ما بين القوسين ملخص بشكل مخل عن « تاريخ الفارقي : 97 ، 98 » .
( 3 ) التكملة من « تاريخ الفارقي : 96 » .
( 4 ) وفي « تاريخ الفارقي : 97 » « فثار الناس وخرجوا ، وانهزم بين أيديهم ابن فيلوس وخرجوا خلفه . . الخ . . » .
( 5 ) - على أسلوب العصر - والصواب : فرماهم الكرج .
( 6 ) وفي « تاريخ الفارقي : 98 » : « فأمر شروة « الكرج » أن ترشق الناس بالنشاب ، فرشقتهم عن يد واحدة ، فقتل جماعة ، وجرح جماعة » . .
« فخرج شروة وسكن الناس ، فقالوا : ( تسلم إلينا ابن فيلوس فإنه رأس الفساد ، وهو حملك على ما فعلت ) فلم يسلمه إليهم فقاتلوه . . الخ . . » .
( 7 ) وفي « تاريخ الفارقي : 98 » : « فانهزم شروة وأصحابه وجماعته ، وركب شروة السور ، وقتل ابن فيلوس » .