مكاسبنا ، وطال هذا الأمر ، ومالنا من نستند إليه ، وأمير فما يجيء منّا ، وقد انقلعنا في هوى من ؟ ! . قالوا : فما الرأي ؟
قال : الرأي أن تصلح أحوالنا ونكاتب الأمير وخواجا في هذا الأمر ، ونخاطبه في شروة ونسأله العفو عنه .
فإن فعل وإلا فيتلف شروة ولا نتلف نحن بأسرنا . فقالوا :
الأمر إليك . فاتفقوا « 1 » .
فخرج منهم [ جماعة ] « 2 » إلى الأمير فأكرمهم « 3 » وكتب لهم الأمان على كلّ ما طلبوه ، وأمّن شروة ، ودخلوا البلد وباتوا « 4 » وأصبحوا فتحوا أبواب البلد بأسرها . ودخل الأمير أبو نصر وخواجا والعساكر ونزل الأمير في دار شروة لأنّ « 5 » قصر الإمارة كان قد خرب ونزل « 6 » إليه شروة من برج الملك .
وكان دخوله البلد آخر سنة إحدى وأربعمائة ونظر في أمور
هامش
( 1 ) في « تاريخ الفارقي : 102 » : « فاتفقوا على ذلك » .
( 2 ) ساقطة في الأصل ، والتكملة من « تاريخ الفارقي : 102 . »
( 3 ) في الأصل : فاكرهم . وفي « تاريخ الفارقي : 102 » : « فأكرمهم ، وأحسن إليهم ، ووعدهم بالجميل . . الخ » .
( 4 ) وفي « تاريخ الفارقي : 102 » : « ثم دخلوا البلد ، وباتوا ليلتهم ، وأصبحوا من بكرة ، وفتحوا باب البلد ، وباب الهوة ، وباب الربض » .
( 5 ) وفي « تاريخ الفارقي : 102 » : « لأن دار الامارة قد خربت » .
( 6 ) وفي « تاريخ الفارقي : 102 » : « ونزل إليه شروة من برج الملك :
وصعد إليه خواجا أبو القاسم » .