قد صلحت بمداواته . كما قال فيه بعض من عالجه وبرأ على يديه « 1 » ، وهو شمس « 2 » العرب البغدادي :
[ الرمل ]
لسديد الدين في الطب يد * لم تزل تنقذ طرفا من قذى
كم جلت عن مقلة من ظلمة * وأماطت عن جفون من أذى
لا يعاني طب عين في الورى * قط إلا حاذق كان كذا
يا مسيح الوقت كم من أكمه * بك أضحى مبصرا ذاك وذا
فبرأيك « 3 » للداء دواء * وبألفاظك للروح غذا
لك عندي منن لو أنني * شاكر أيسرها يا حبذا
وشمس العرب هو أبو محمد " عبد العزيز بن النفيس بن هبة اللّه بن وهبان السلمى " ، [ ولم يزل أبى مترددا إلى الخدمة بقلعة دمشق ، وإلى البيمارستان الكبير النوري إلى أن توفى - رحمه اللّه - وكانت وفاته في ليلة الخميس الثاني والعشرين من ربيع الآخر ، سنة تسع وأربعين وستمائة ، ودفن ظاهر باب الفراديس ، في طريق جبل قاسيون ] « 4 » ، [ وذلك في أيام الملك الناصر " يوسف بن محمد " ، صاحب دمشق ] « 5 » .
أقول : ولم يزل « 6 » عمى عند الملك الأمجد ، إلى أن أتى بعلبك [ السلطان ] « 7 » الملك المعظم لنجدة الملك الأمجد ، عند عداوته الأسبار ، واجتمعوا
هامش
( 1 ) بداية سقط من : ه .
( 2 ) في و : الشيخ شمس .
( 3 ) في و : فبآرائك .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 6 ) في و : ولما كان .
( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .