دارها « 1 » .
ولما أقام بدمشق جعل له مجلسا عامّا لتدريس صناعة الطب ، واشتغل عليه جماعة وكلهم تميزوا في الطب ، وكان يجتمع في ذلك الوقت مع علم « 2 » الدين " قيصر بن أبي القاسم [ بن ] « 3 » عبد الغنى " « 4 » ، وهو علامة وقته في العلوم الرياضية ، فقرأ عليه علم الهيئة وأتقنها في أسرع وقت .
ولقد « 5 » كان علم الدين قيصر يوما عنده ، وهو يريه أشكالا ، في علم الهيئة ، وقال له : وأنا أسمع ، واللّه يا رشيد الدين هذا الذي قد علمته في نحو شهر ، دأب غيرك في خمس سنين حتى تعلمه ، واجتمع « 6 » أيضا عمى في دمشق بالسيد الإمام العالم ، شيخ الشيوخ " صدر الدين بن حمويه " ، وألبسه خرقة التصوف ، وذلك في العشرين من شهر رمضان « 7 » ، سنة خمس عشرة وستمائة ، وهذا نسخة الذي كتبه له معها :
بسم اللّه الرحمن الرحيم :
هذا ما أنعم به [ المولى ] « 8 » السيد الأجل ، الإمام العالم ، شيخ الشيوخ ، صدر الدين ، حجة الإسلام ، علم الموحدين ، أبو الحسن محمد بن الإمام
هامش
( 1 ) بداية سقط من ه .
( 2 ) في و : الشيخ علم الدين .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 4 ) هو قيصر بن أبي القاسم بن عبد الغنى ، علم الدين ، كان يلقب بالكاتب ، وكان ينظر في الدواوين ، وكان سيرته سيئى ، كثير العسف بالناس ، كثير الظلم لهم ، وكانت وفاته سنة 649 ه . انظر في ترجمته : سير أعلام النبلاء للذهبي : 23 / 255 ، والهامش رقم 1
( 5 ) بداية سقط من : أ ، ه .
( 6 ) هنا يعود النص في ه بعد السقط .
( 7 ) في ه : في بدلا من هذه العبارة .
( 8 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .