عليه ] « 1 » ، ومثل " تاج الدين زيد بن الحسن الكندي " ، [ أبو اليمن ، وكان صديقا لجدى وبينهما مودة سالفة من عند " عزّ الدين فرخ شاه " فلازمه عمى أيضا ] « 2 » ، واشتغل عليه بالعربية ، وأتقن [ عمى ] « 3 » هذه العلوم بأسرها ، وصار شيخا يقتدى به في صناعة الطب ، ويشتغل عليه بها ، وله من العمر دون الخمسة وعشرين سنة ، وكان أيضا يشعر ويترسل [ وكان يتكلم بالفارسي ، ويعرف تصانيف لغة الفرس ، وينظم شعرا بالفارسي ، وكان أيضا يتكلم بالتركى ] « 4 » .
ولما كان [ يوم الجمعة خامس عشر شهر رمضان ] « 5 » ، سنة خمس وستمائة ، استدعاه السلطان الملك المعظم « 6 » عيسى بن الملك العادل [ أبى بكر بن أيوب ] « 7 » ، وسمع كلامه ، وحسن موقعه عنده ، وأنعم عليه ، وأمر أن ينتظم في خدمته ، فاتفقت تعاويق « 8 » من حركات السلطان ، وبعد ذلك بأيام ، سمع به صاحب بعلبك وهو السلطان الملك الأمجد مجد الدين بهرام شاه بن عزّ الدين فرخ شاه بن شاهنشاه بن أيوب ، فبعث إليه يستدعيه ، ويستدعى جدى ؛ لأنه كان يعرف من عهد أبيه ، فلما وصلا إليه تلقاهما وأحسن إليهما غاية الإحسان ، وأطلق لهما الجامكية والجراية والرواتب « 9 » ، وحسن موقع عمى
هامش
للذهبي : 22 / 324 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 5 / 129
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 6 ) في أ : الأعظم .
( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 8 ) في ه : عاقات .
( 9 ) في طبعة مولر : الرتب .