[ وكتاب ] « 1 » النبات لأبى حنيفة [ الدينوري ] « 2 » .
فكانت إذا جاءت في الدرس كلمة لغة ، يحتاج إلى كشفها وتحقيقها ، نظرها من تلك الكتب ، وكانت إذا فرغت الجماعة من القراءة ، يعود هو إلى نفسه ، فيأكل شيئا ، ثم يشرع بقية نهاره في الحفظ والدرس والمطالعة ، ويسهر أكثر ليله في الاشتغال .
وكان أيضا في ذلك الزمان « 3 » يجتمع بالشيخ « 4 » " سيف الدين على ابن أبي على الآمدي " ، [ وكان يعرفه قديما ] « 5 » ، فلازمه في الاشتغال عليه بالعلوم الحكمية ، وحفظ شيئا من كتبه ، وحصل معظم مصنفاته ليشتغل بها ، مثل كتاب دقائق الحقائق ، وكتاب رموز الكنوز ، وكتاب كشف التمويهات في شرح التنبيهات ، وكتاب أبكار الأفكار ، [ وغير ذلك من مصنفات سيف الدين ] « 6 » ، ثم بعد ذلك نظر في علم الهيئة والنجوم ، واشتغل بها [ على " أبى الفضل الإسرائيلى " المنجم ] « 7 » ، واقتنى من آلات النحاس التي يحتاج إليها في هذا الفن ، ما لم يكن عند غيره ، ومن الكتب شيئا كثيرا جدا .
وسمعته يحكى أن عنده ست عشرة رسالة [ غريبة ] « 8 » في الأصطرلاب لجماعة من المصنفين ، وفي [ أثناء ] « 9 » ذلك طلبه السلطان الملك
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . وفي ك : ابن أبي حنيفة الدينوري .
( 3 ) في ه : الوقت .
( 4 ) في أ : أيضا .
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 8 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 9 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .