وكانت وفاته - رحمه اللّه - [ في الليلة التي صبيحتها يوم الاثنين ] « 1 » خامس عشر صفر سنة ثمان وعشرين وستمائة ، ودفن بجبل قاسيون ، [ ولم يخلف ولدا ] « 2 » .
ولما كان في سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، [ وذلك قبل سفر الشيخ " مهذب الدين عبد الرحيم بن علي " إلى عند الملك الأشرف ، وخدمته له ] « 3 » ، وقف داره [ وهي بمدينة دمشق عند الصاغة العتيقة ، شرقي سوق المناخليين ] « 4 » ، وجعلها مدرسة يدرس فيها من بعده صناعة الطب ، ووقف لها ضياعا وعدة أماكن يستغل منها ما ينصرف في مصالحها ، وفي جامكية المدرس والمشتغلين بها .
[ ووصى أن يكون المدرس فيها الحكيم " شرف الدين الرحبي " « 5 » ، وابتدئ بالصلاة في هذه المدرسة يوم الجمعة صلاة العصر ، ثامن ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة ، ولما كان يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الآخر ( سنة ثمان وعشرين وستمائة ) « 6 » ، حضر الحكيم " سعد الدين إبراهيم بن الحكيم موفق الدين عبد العزيز " ، والقاضي " شمس الدين الخوى " « 7 » ، والقاضي " جمال « 8 » الدين الخرستانى " ، والقاضي " عزيز الدين السنجارى " ، وجماعة من الفقهاء والحكماء .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . وفي و : السوق الكبير بدلا من سوق المناخليين .
( 5 ) في ه : بن علي الرحبي ، وفي طبعة مولر : علي بن .
( 6 ) في ه : من السنة المذكورة .
( 7 ) في ه : الجويني ، وفي طبعة مولر : الخوئي .
( 8 ) في و : عماد .