تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
نسخ « 1 » ، فإذا فرغ ذلك أيضا ، أذن للجماعة فيدخلوا إليه ويأتي قوم بعد قوم من الأطباء والمشتغلين ، وكان يقرئ كل واحد درسه ، ويبحث معه فيه ويفهمه إياه ، بقدر طاقته ، ويبحث في ذلك مع المتميزين منهم ، عن كان الموضع يحتاج إلى فضل [ بحث ] « 2 » ، أو فيه إشكال يحتاج إلى تحرير ، وكان لا يقرئ أحدا ، إلا وبيده نسخة من ذلك الكتاب الذي يقرأه ذلك التلميذ ، [ ينظر فيه ويقابل به ، فإذا كان في نسخة الذي يقرأ ] « 3 » غلط أمره بإصلاحه ، وكانت نسخ الشيخ مهذب الدين " التي تقرأ عليه ، في غاية الصحة ، وكان أكثرها بخطه ، وكان أبدا لا يفارقه ، مع ما يحتاج إليه من الكتب الطبية ، من كتب اللغة ، كتاب الصحاح للجوهري ، والمجمل « 4 » لابن فارس « 5 » ،
هامش
( 1 ) في ه : نسخ شئ . ( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 3 ) في ه : ذلك التلميذ فإذا غلط . ( 4 ) في أ : المحلا . ( 5 ) هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب القزويني الرازي اللغوي إمام لغوى ومحدث علامة . روى عن : سليمان بن يزيد الفامى ، وسعيد بن محمد القطان ، وأبى الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان ، وأبى بكر بن السنى الدينوري ، وأبى القاسم الطبراني ، ومحمد بن هارون الثقفي ، وغيرهم ، وروى عنه جماعة من أهل العلم : أبو سهل بن زيرك ، وعلي بن القاسم الخياط المقرئ ، وأبو منصور بن المحتسب ، وغيرهم ، وكان قد ولد بقزوين ، وتعلم على كبار العلماء بها ، وله شعر جيد ، وله كثير من الكتب ، منها : المجمل ، والصاحبى ، وحلية الفقهاء ، وأخلاق النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ومقاييس اللغة ، وكانت وفاته في شهر صفر سنة 395 ه . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 1 / 118 ، معجم الأدباء لياقوت الحموي : 4 / 80 ، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى : 4 / 212 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 17 / 103 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 3 / 132