تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
حب الكيمياء وعملها ، حتى صار يستخف بكل ما عداها ، واجتمع إلى جماعة كثيرة ، وعرضت على مناصب ، فاخترت منها مدرسة ابن مهاجر المعلقة ودار الحديث التي تحتها ، وأقمت بالموصل سنة في اشتغال دائم ، متواصل ليلا ونهارا . وزعم أهل الموصل أنهم لم يروا من أحد قبلة ما رأوا منى ، من سعة المحفوظ ، وسرعة [ الخاطر ] « 1 » ، وسكون الطائر ، وسمعت الناس يهرجون في حديث " الشهاب السهروردي " المتفلسف ، ويعتقدون أنه قد فاق الأولين والآخرين ، وأن تصانيفه فوق [ تصانيف ] « 2 » القدماء ، ففهمت لقصده ، ثم أدركني التوفيق ، فطلبت من " ابن يونس " شيئا من تصانيفه ، وكان أيضا معتقدا فيها فوقعت « 3 » على التلويحات واللمحة [ والمعارج ] « 4 » . فصادفت فيها ما يدل على جهل أهل الزمان ، ووجدت لي تعاليق كثيرة لا أرتضيها ، هي خير من كلام هذا الأنول « 5 » . وفي أثناء كلامه يثبت حروفا مقطعة ، يوهم بها أمثاله أنها أسرارا إلاهية . قال : ولما دخلت دمشق ، وجدت فيها من أعيان بغداد والبلاد ، ممن جمعهم الإحسان « 6 » الصلاحى [ جمعا ] « 7 » كثيرا منهم " جمال الدين عبد اللطيف " ولد « 8 » الشيخ " أبى النجيب " ، وجماعة بقيت من بيت رئيس
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : طبعة مولر . ( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و . ( 3 ) في أ : معتقدا فيه . ( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 5 ) في ه : الآفك . ( 6 ) في ه : الإنسان . ( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 8 ) في أ : والد .