معه إلى دمشق وبقي بها . ثم ولاه السلطان رئاسة الطب . ولم يزل في خدمته إلى أن توفى الملك الأشرف ، وكانت وفاته بقلعة دمشق ، أول نهار يوم الخميس رابع المحرم سنة خمس وثلاثين وستمائة .
ثم بعد ذلك لما ملك دمشق السلطان الملك الكامل " محمد بن أبي بكر بن أيوب " ، وذلك في العشر الأول من جمادى الأول سنة خمس وثلاثين وستمائة ، أمر باستخدامه ، وأن يقرر له جميع ما كان باسمه من أخيه السلطان الملك الأشرف . وبقي في خدمته مدة يسيرة . وتوفى الملك الكامل ، رحمه اللّه ، وذلك ليلة الخميس أول الليل ، ثاني وعشرين رجب سنة خمس وثلاثين وستمائة .
[ ولم يزل ] « 1 » الحكيم " سعد الدين " - أسعد اللّه أيامه - في وقتنا هذا ] « 2 » مقيما بدمشق . وله مجلس عام للمشتغلين عليه بصناعة الطب [ إلى أن توفى ، رحمه اللّه .
وكانت وفاته بدمشق ، في شهر جمادى الآخر ، سنة أربع وأربعين وستمائة .
وللشريف البكري في الحكيم " سعد الدين " من أبيات :
حكيم لطيف من لطافة وصفه * يود المعافى السقم حتى يعوده ] « 3 »
هامش
للذهبي : 23 / 376 ، فوات الوفايات لابن شاكر الكتبي : 1 / 419 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 5 / 275
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط : أ .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط : أ .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط : ، وفي ه : ساقط من : وللشريف البكري . . . إلى